إقبال ضعيف و14 قتيلاً في الانتخابات الباكستانية - الإمارات اليوم

إقبال ضعيف و14 قتيلاً في الانتخابات الباكستانية


أغلقت مراكز الاقتراع ابوابها أمس بانتهاء  الانتخابات المؤجلة لاختيار برلمان باكستاني جديد  والتي شهـدت إقبالا ضعيفا بعد أن دعي اليها 80 مليون ناخـب.
 
ووعــد الرئيس برويز مشــرف بالعمل بانسجام تام مع الفائز، فيما لقي 14 شخصــاً مصرعهم في اعمال عنف في أنحاء البلاد. وتفصيلا أغلقت اللجان الانتخابية أمس الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي 00:12 بتوقيت غرينتش مع انتهاء التصويت لاختيار  برلمان جديد يتم  عبره  ترشيح حكومة ورئيس وزراء لحكم البلاد بالتعاون مع قائد الجيش السابـق الرئيس برويز مشرف وتمثل استكمالا للانتقال الى الحكم المــدني.
 
واتسمت العملية الانتخابية بإقبال ضعيف، وفق ما نقل مراسل قناة «العربية الفضائية في باكستان، في استمرار للبداية البطيئة التي شهدتها العملية في المدن الرئيسية، بفعل الإجراءات الأمنية المشددة. وتهدف ايضا الانتخابات التي اجلت من الثامن من يناير بعد مقتل  رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو الى اختيار مجالس في اقاليم باكستان الاربعة.
 
وقد تعهد برويز مشرف بالعمل بـ«انسجام تام» مع الطرف الذي سيفوز في الانتخابات وذلك عند الادلاء بصوته في مدينة روالبندي. وادلى مشرف بصوته في مدينة روالبندي القريبة من اسلام اباد، مع افراد عائلته بمن فيهم والدته، حسب المتحدث الرئاسي الجنرال رشيد قريشي.
 
وصرح مشرف للتلفزيون الحكومي «مهما كانت الجهة التي ستفوز في الانتخابات، فانني كرئيس لباكستان ساعمل معها بانسجام تام».  واضاف «ان سياسة المواجهة تضر بباكستان ويجب ان نتبنى سياسات تصالحية تكون في مصلحة البلاد، وساتعاون  مع الفائز في الانتخابات». 

وتابع «يجب على الفائزين ان يبدو تواضعا، وعلى الخاسرين ان يتصرفوا بكرامة. ويجب ان تنتهي ظاهرة الطعن في الانتخابات الآن».  واكد« انا نفسي سأهنئ الفائزين. واذا ما فاز حزب يمكنه ان يعين رئيس الوزراء، واذا كان البرلمان معلقا يمكنهم ان يشكلوا اتئلافا».

  و قتل14 شخصا على الاقل واصيب 100 آخرون في اعمالعنف مرتبطة بالانتخابات في انحاء باكستان، حسب ما صرح مسؤولون  أمس.  وقتل تسعة اشخاص يوم الانتخابات  أمس  فيما قتل خمسة اخرون في اطلاق نار عشية الاقتراع في مدينة لاهور عاصمة ولاية البنجاب المكتظة.

والقتلى الذين سقطوا أمس هم ستة اشخاص في اطلاق نار في البنجاب بين انصار الاحزاب المتنافسة، وشخصان في ولاية السند الجنوبية، وآخرون في منطقة كاراكالشمالية الغربية. وصرح مسؤول امني ان نحو مئة شخص اصيبوا في اعمال عنف في يوم الاقتراع.
 
غير ان البريغادير جاويد شيما المتحدث باسم وزارة الداخلية قال ان انتخابات امس  اتسمت بالهدوء والنظام بشكل عام فيما عدا احداث متفرقة
طباعة