استشهاد 6 مقاومين في غزة

استشهد أمس ستة مقاومين فلسطينيين أربعة منهم في اشتباكات وقصف اسرائيلي ترافق مع توغل في منطقة المطار برفح، كما استشهد الخامس متأثراً بجروح اصيب بها قبل ايام عدة في اشتباك مع قوات الاحتلال شرق خانيونس. فيما قررت إسرائيل تحصين 8000 منزل قرب الحدود مع غزة.
 
وتفصيلاً استشهد أربعة مقاومين فلسطينيين وأصيب نحو 12 مواطنا بجروح في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان ان آليات ودبابات إسرائيلية بتغطية من المروحيات العسكرية توغلت الى منطقة المطار شرق مدينة رفح تحت وابل من إطلاق النار والقذائف نحو منازل الفلسطينيين في هذه المنطقة.

وقالت مصادر طبية ان الشهداء هم، عبدالكريم الغلبان وناصر أبو شباب (24عاما)، وعبدالسلام أبو صوصين وابراهيم سليمان صباح (22عاماً)، وأن الشهداء نقلوا إلى مستشفى أبو يوسف النجار. كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية في وقت سابق استشهاد ابراهيم صالح (22 عاما)  خلال التصدي للتوغل الاسرائيلي قرب المطار في رفح.
 
في سياق آخر اعلنت مصادر طبية استشهاد علاء أبو هدّاف ( 21عاماً) من ناشطي القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» متأثراً بجروح أصيب بها خلال تصدي مجموعة من كتائب القسام لقوات اسرائيلية خاصة توغلت في منطقة القرارة شرقي محافظة خانيونس قبل أيام. من ناحية أخرى اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ان لجنة وزارية ستناقش سبل تحصين المنازل الواقعة في منطقة سديروت وتلك المجاورة لقطاع غزة في اطار الاجراءات الهادفة الى حماية المنازل من قصف صواريخ القسام.

واضاف اولمرت انه «تم حتى الان  إحصاء 15 مدرسة بشكل كامل وسنقرر  الاجراءات التي سترفع الى الحكومة الاسبوع المقبل للموافقة عليها لانهاء عمليات التحصين». من جهته قال مسؤول إسرائيلي كبير طالباً عدم الكشف عن اسمه ان المشروع يهدف الى حماية نحو 8000 منزل من اصل 10500 منزل تقع في شعاع يبلغ سبعة كيلومترات من الحدود مع قطاع غزة من بينها تلك الواقعة في شعاع 4.5 كلم».
 
وأوضح ان هذا المشروع سينتهي العمل به بحلول عام 2010 وستكون كلفته نحو 85 مليون دولار. من ناحية أخرى قالت مصادر أمنية إن قذيفة يمكن أن تكون صاروخاً أصابت  أمس الجانب المصري من معبر رفح مما
أدى الى انهيار أحد جدران مبنى تابع للحكومة المصرية. ولم ترد انباء عن وقوع إصابات.