إصابة 9 فلسطينيين وجندي إسرائيلي في مواجهات بغزة


اصيب تسعة فلسطينيين وجندي اسرائيلي بجروح أمس، في عملية توغل استمرت عدة ساعات قام بها الجيش الاسرائيلي في احياء شرق مدينة غزة. فيما اكدت حركة «حماس » أمس ان التهديدات الاسرائيلية بتصفية قادتها «لن تجعلنا نختفي تحت الارض»، مؤكدة في الوقت ذاته انها تتخذ اجراءات امنية لحماية قادتها.


وتفصيلا قال مصدر طبي  إن سبعة مواطنين أصيبوا بالرصاص وشظايا الصواريخ الاسرائيلية، خلال عملية التوغل في حي الزيتون. وأوضح شهود فلسطينيون ان الجرحى الفلسطينيين وبينهم مدنيون ومقاتلون، اصيبوا في تبادل اطلاق نار مع وحدة مشاة مؤلفة من 20 مدرعة ومدعومة من مروحيات هجومية. وأعلن متحدث عسكري اسرائيلي اصابة جندي «بجروح طفيفة» خلال العملية التي انتهت قبل الفجر. من جهتها ذكرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» في بيان انها اطلقت «تسعة صواريخ قسام (محلي الصنع) و96 قذيفة هاون على (نقطة) نحال عوز (الاسرائيلية شرق غزة) التي انطلقت منها الاليات في عملية التوغل».


من جهتها قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي انها اطلقت «خمس قذائف هاون على الآليات الاسرائيلية المتوغلة». وفي جنوب قطاع غزة اصيب ناشطان من كتائب القسام برصاص الجيش الاسرائيلي في اشتباك مسلح خلال عملية توغل نفذها الجيش الاسرائيلي، مدعوما بعدد من الاليات والمدرعات في قرية وادي السلقا شرق دير البلح. وذكر شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي «دهم عددا من المنازل واعتقل عشرة مواطنين على الاقل». من ناحية أخرى قال القيادي في حركة «حماس» اسماعيل رضوان «إن التهديدات الاسرائيلية لن تجعلنا نختفي تحت الارض ونختفي عن الساحة الفلسطينية. هذه التهديدات لن ترهب حماس ولن تعيق عملها وحماس ستستمر بتقديم ادائها».  وأضاف أنه«لا بد من اخذ بعض الاحتياطات والتدابير الامنية».