سكيك

  

أسعار
أبدى أحد قراء «الإمارات اليوم» استغرابه الشديد من تصنيف «فاتورة» الدفع للحصول على صندوق البريد، وقال: من المنطقي أن أدفع 200 درهم للاشتراك السنوي، لكن ما هو المبرر أن أدفع 50 درهمًا أخرى رسوم تسجيل، و30 درهمًا للمفاتيح؟ هل يعقل أن أشتري الصندوق، وأشتري المفاتيح أيضا؟». وأضاف متسائلا: «هل سيأتي يوم نشتري فيه السيارة، ونشتري مفاتيحها بسعر منفصل؟!».
 

 فاكس
 فوجئ أحد المتعاملين مع «اتصالات» من عدم وجود فاكس، في المكتب التابع لـ«اتصالات» في مركز «فيستفال سيتي»، واضطر للذهاب الى مركز الأعمال في المبنى المقابل لإرسال فاكس؛ الغريب أن مكتب اتصالات يقدم الخدمات كافة، ويفترض أن تكون جميع وسائل الاتصال متوافرة فيه.


خوف
لا يوجد مبرر لخوف مدرب منتخب الشباب جمعة ربيع من التعامل مع الصحافة والإعلام، حيث يفضل المدرب التهرب من اي استفسار يوجهه اليه اي اعلامي على مدار العامين الماضيين، ودائما يرفض الإدلاء بأي تصريحات او تعليقات بوصفه مدربا لمنتخب الشباب ومن قبله منتخب الناشئين.

 

أمل
فتح تألق المدرب الوطني لمنتخب مصر حسن شحاتة وفوزه بلقب بطولة امم افريقيا الأخير، باب الأمل في وجوه  المدربين المواطنين بالدولة الذين لا يزالون يشعرون بالمعاناة من الإهمال.  وشكا مدرب مواطن من تعمد ادارات الأندية تهميش دور المدرب المواطن، ومنح كل الصلاحيات للمدرب الأجنبي الذي يفرض وصايته وشروطه !


 تاكسي 
اشتكت مواطنة تسكن في دبي، من سوء خدمة شركات التاكسي الذي قامت بطلبه صباح أمس، في تمام التاسعة صباحاً، لارتباطها بموعد رسمي في تمام العاشرة، إلا أن التاكسي وصل إليها بعد 45 دقيقة، مؤكدةً أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها للتأخير عن مواعيدها بسبب سوء خدمة التاكسي.


فريج
امتدح احد الباحثين عن عمل في مجال الرسوم المتحركة، مخرج وصاحب فكرة مسلسل «فريج»، محمد سعيد حارب. وقال الشاب الفلسطيني، بعدما التقى حارب «لقد كان المخرج الاماراتي مثالا للاخلاق الحميدة ومتعاونا، اذ رحب بي وأطلعني على الاستديو في شركته «لم تر»، وأطلعني على طبيعة عمله في المسلسل» الذي لاقى نجاحا باهرا في السنتين الماضيتين.


 تذمّر
أبدى عدد كبير من المستهلكين في إمارة عجمان تذمرهم من قرارات دائرة البلدية هناك، بنقل جميع منافذ تحلية وبيع مياه الشرب إلى المناطق الصناعية، مما تسبب في إحداث ازدحام كبير بين المستهلكين، أمام أحد المنافذ التي لم تطبق قرار النقل حتى الآن. عدد من المستهلكين قالوا إن البلدية ستسهم بقرارها  بنقل منافذ بيع مياه الشرب إلى المناطق الصناعية البعيدة عن العمران السكني، في دعم  تجار البقالات التي  تبيع عبوات المياه بأسعار مرتفعة.