متمردو تشاد يرفضون نشر قوات أوروبية

دعا متمردو تشاد دولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي أمس إلى عدم إرسال قوات حفظ سلام إلى شرق تشاد، قائلين إن القوة لن تكون محايدة لأن فرنسا ستهيمن عليها. وأضاف المتمردون أن فرنسا التي تسهم بأكثر من نصف قوة الاتحاد الأوروبي التي يبلغ قوامها 3700 جندي وسيتم نشرها في شرق تشاد، ساعدت الرئيس إدريس ديبي بشكل مباشر على دحر هجوم للمتمردين في العاصمة نجامينا في وقت سابق من الشهر الجاري.
 
وجاء في بيان لتحالف الجماعات المناهضة لديبي أن الدبابات وطائرات الهليكوبتر الفرنسية، وهي جزء من قوة فرنسية متمركزة في تشاد، فتحت النار في القتال الأخير وان مدنيين قتلوا خلال المعارك. وذكر البيان أن «فرنسا أظهرت للعالم أنها لم تعد محايدة في هذا الصراع الذي يضع نظام ديبي الدكتاتوري في مواجهة المقاومة الوطنية المسلحة».

وقال تحالف المتمردين إن تأييد فرنسا «غير المشروط» لديبي الذي يصفه معارضوه بأنه حاكم فاسد ومستبد غير ظروف نشر قوة الاتحاد الأوروبي. كما جاء في بيان المتمردين «تحالف المعارضة المسلحة لم يعد يؤمن بحيادية قوة مؤلفة في الأساس من جنود فرنسيين وتتولى فرنسا توجيه عملياتها». وأضاف «ومن ثم يطالب التحالف على الفور بأن تمتنع دول أوروبية أخرى عن إرسال جنودها إلى القوة التي هدفها النهائي هو حماية نظام ديبي». 

وكانت فرنسا التي حشدت التأييد الدولي لديبي، نفت أن تكون قواتها شاركت بشكل مباشر في القتال، رغم قولها إن القوات أطلقت النار دفاعا عن النفس ردا على إطلاق نار أثناء إجلاء أكثر من ألف أجنبي من فرنسا ودول أخرى من العاصمة نجامينا