بدء محاكمة أميركي متهم بسرقة آثار مصرية

 بدأت محاكمة قائد مروحية في الجيش الأميركي، إدوارد جونسون، المتهم ببيع 370 قطعة أثرية مصرية تم سرقتها من مخزن حفائر جامعة القاهرة، في منطقة آثار المعادي، إلى تاجر تحف فنية من مدينة تكساس الأميركية. وارسلت مصر وفدا قانونيا الى الولايات المتحدة، لحضور جلسات المحاكمة. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار المصري، الدكتور زاهي حواس، «فور إبلاغ مصر بضبط الآثار المسروقة تم إعداد ملف قانوني وأثري، متضمنا المستندات التي تثبت ملكية مصر لهذه القطع لتقديمها إلى الجانب الأميركي الذي قام بتحريز القطع»، موضحا ان الآثار المسروقة تتضمن مجموعة تماثيل وقطع فخارية ومعدنية تعود إلى «عصر ما قبل الأسرات»، وهي من نتائج أعمال تنقيب بعثات جامعة القاهرة في الثمانينات والتسعينات تمت سرقتها من مخزن الحفائر منذ 12 عاما.
 
وأضاف أن «هذه الآثار سترد إلى مصر عقب انتهاء جلسات المحاكمة». ووفقا لمكتب النائب العام فى ولاية نيويورك، فإن المتهم قد أرسل في مهمة إلى القاهرة في سبتمبر 2002، واجرى في يناير  2003 اتصالات مع تاجر تحف فنية من تكساس بشأن مجموعة من الآثار المصرية القديمة.  واشترى التاجر، الذي لم يرد اسمه في الدعوى، نحو 80 قطعة اثرية مقابل 20 ألف دولار، وباع لاحقا قطعا من هذه المجموعة لمعارض فنية وجامعي تحف في نيويورك ولندن وزيوريخ ومونتريال. كما جاء في الدعوى أيضا أن خبيرين فحصا صور القطع الأثرية، خلصا إلى أن كثيرا من تلك القطع كانت من بين التي سرقت من متحف المعادي المصري