السودان: توقيف شخصين في قضية مقتل دبلوماسي أميركي - الإمارات اليوم

السودان: توقيف شخصين في قضية مقتل دبلوماسي أميركي

أعلنت الشرطة السودانية القبض على شخصين في أم درمان، المتاخمة للخرطوم، للاشتباه بتورطهما في قتل دبلوماسي اميركي وسائقه السوداني بعد تحقيق استمر 40 يوما. وقالت الشرطة، في بيان، ان القوة التي قدمت لاعتقال المشتبه بهما تعرضت لاطلاق نار، ما ادى الى «اصابة مواطن وعناصر من قوات الامن بجروح».


واوضح البيان ان معرفة مكان المشتبهين جاء نتيجة التحقيقات التي بدأت عقب اغتيال الدبلوماسي الاميركي مباشرة في الساعات الاولى من العام 2008، في احد الاحياء الشرقية للخرطوم. وقال رئيس دائرة التحقيقات الجنائية اللواء عبيدين طاهر، ان احد المعتقلين اصيب بجروح، وسيبدأ التحقيق معهما على الفور، ولكنه لم يكشف عن هويتهما، وما اذا كانا ينتميان الى منظمة معينة.
 
 وقال مصدر امني لـ«رويترز» ان الرجلين اللذين يبلغان من العمر 25 و30 عاما هما عضوان في جماعة كانت أيضا المسؤولة عن تدبير مخطط لتفجير سفارات غربية في الخرطوم تم اكتشافه في أغسطس  الماضي. وكان هذا أول تأكيد رسمي بأن جماعة متشددة ربما تكون وراء مقتل الرجلين.
 
وكان الاميركي جون غرانفيل (33 عاما) الموظف في الوكالة الاميركية للتنمية قتل فجر الاول من يناير الماضي، عندما اطلق عليه مسلحون النار من سيارة في الخرطوم. وقتل سائق جون غرانفيل السوداني على الفور، في حين توفي الاميركي بعد ساعات لاصابته بنزيف داخلي.
 
من ناحية أخرى انتقد رئيس الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الحكومة السودانية بشدة لرفضها تسليم وزير الدولة للشؤون الانسانية أحمد هارون، الذي تتهمه المحكمة، التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
 
 وقال أوكامبو، قبيل زيارة لبرلين امس، إن الأمر أصبح سيئا للغاية بعد تعيين هارون وزير دولة للشؤون الإنسانية في السودان. وطالب باعتقال هارون وتسليمه للمحكمة في لاهاي، على خلفية الجرائم المتهم بالتورط فيها في إقليم دارفور عندما كان وزيرا للداخلية.
 
 وأضاف أن المعلومات المتوافرة تشير إلى قيام هارون، المسؤول عن أمن معسكرات اللاجئين في دارفور، بإعطاء تعليمات لمواصلة الهجمات ضد المدنيين بدلا من حمايتهم. وأشار إلى أن هارون يتحمل الجانب الاكبر من المسؤولية عن نزوح 2.5 مليون من سكان دارفور عن ديارهم. خلال عامي 2003-.2004 وأنه يسعى حاليا لعرقلة جهود الوكالات الانسانية الدولية الرامية إلى تخفيف محنة أولئك النازحين. على صعيد متصل اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان 12 ألف شخص، على الاقل، فروا من اقليم دارفور في غرب السودان، الى تشاد المجاور، اثر تعرض مناطقهم لقصف عنيف وهجمات مسلحة شنتها ميليشيا الجنجويد
طباعة