الزعبي: «جميلة» صرخة ضد «جرائم الشرف»

 
يستعد المخرج فيصل الزعبي لمسلسل عن ابن خلدون، اضافة الى  مسلسل  عن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بعد مسلسله «المتنبي» الذي عرض في رمضان عام .2003  وعن فيلمه الجديد «جميلة»، قال الزعبي، الذي حاز مرتين جائزة أحسن فيلم تلفزيوني عربي في القاهرة، عن فيلمه «الحياة أولا» عام 1998، وفي تونس عام  2007، انه «يتناول قضايا القتل على خلفية ما يسمى (جرائم الشرف)،

وقد عُرض الفيلم في عمان وسويسرا وتونس وواشنطن والشارقة. معتبرا الفيلم «صرخة مدوية ضد التآمر الاجتماعي على كينونة المرأة في الشرق العربي، وفي الأردن بالذات». المخرج الزعبي،  الذي يزور الامارات حاليا بدعوة من دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، لا يكثر من أعماله، معتمداً مبدأ النوع لا الكم، ومن بين مسلسلاته  «المتنبي»، «سر النوار»،

«غاردينيا»، «وحدها»، ومن الأفلام الدرامية التلفزيونية، «الحياة أولا»، «ديك الأحلام»، «الحب والموت»، «جميلة»، ومن الأفلام السينمائية «الحرباء»، «وليس كذلك تمامـا». واضاف ان فيلم «جميلة» يمثل «صيغة فنية لمحاكمة عقل اجتماعي متخلف، مصاب بنوبات الخوف من العار،

والعار مؤسس بناءً على تراكم تاريخي من العادات البالية»، موضحا ان الفيلم الذي تبلغ مدته 05 دقيقة «يحاكم جيلاً جديداً من الشباب» الذي توارث مفاهيم متخلفة عن العلاقة مع المرأة، موضحا ان القتل بذريعة ما يسمى «غسل العار» في الفيلم يكشف «قصة موت مجاني، قصة قصف عمر وردة، موت بلا معنى، وأدمغة جيل جديد فيها طوابق مختلفة، وفي هذه الطوابق الفارغة يأتي من يشاء ليضع في هذه الأدمغة ما يشاء».  اما عن الأكاديمية التي أسسها في الاردن، فقال الزعبي،

المولود في مدينة اربد شمال الاردن، عام 1965، والذي درس الاخراج السينمائي والتلفزيوني في روسيا، انها أكاديمية للمهن الفنية المساعدة، فيها سبعة تخصصات، فن التمثيل، وفن كتابة السيناريو، وفن الإخراج التلفزيوني، وفن المونتاج التلفزيوني، وفن الصوت والمكساج، وفن إدارة الإنتاج، والتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني.