توقيع اتفاقية عمل القوة المشتركة في دارفور - الإمارات اليوم

توقيع اتفاقية عمل القوة المشتركة في دارفور

 وقع السودان وبعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، والاتحاد الافريقي الى دارفور  أمس، في الخرطوم اتفاقية حول عمل القوة المشتركة في دارفور  غرب السودان، والتي تشهد حربا اهلية. وتم توقيع الوثيقة التي تحمل اسم «اتفاقية وضع القوات» المشتركة  في مقر وزارة الخارجية السودانية، بين وزير الخارجية دينق الور، وممثل البعثة المشتركة رودولف ادادا.
 
والاتفاقية التي كان توقيعها مرتقبا، تعرض بالتفصيل الاطار القانوني لعمل البعثة، وقوة حفظ السلام التابعة لها التي يفترض ان تضم 26 ألف عنصر في السودان، وتحديدا في دارفور، غرب البلاد. ويتيح توقيعها نظريا للقوة المشتركة التي لا تضم حاليا سوى تسعة آلاف عنصر، ان تصبح عملانية. والبعثة التي بدأت عملها في مطلع  يناير الماضي، مكلفة حماية المدنيين في دارفور، التي تشهد حربا اهلية منذ خمسة اعوام. لكن الخرطوم تشدد على الطابع الافريقي للقوة، وتصر على ان تستنفد الامم المتحدة، اولا، احتمالات تأمين قوات افريقية.  من ناحية أخرى اكد الجيش السوداني   انه شن عمليات عسكرية، أول من أمس، في غرب السودان، مشيرا الى انه تولى السيطرة على ثلاث بلدات وطرد منها متمردين من تشاد.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش عثمان محمد الاغبش، لوكالة الانباء السودانية الرسمية، ان «القوات المسلحة قامت صباح اليوم (أمس) بتمشيط واسع لمناطق أبوسروج وسربا وصليعة في ولاية غرب دارفور». واضاف ان «القوات المسلحة تمكنت من دحر المتمردين من الحركات المسلحة بدارفور، الذين انسحبوا الى داخل الاراضي التشادية، مخلفين وراءهم عددا كبيرا من القتلى والجرحى والمعدات والتي يجري حصرها». واشار الى سقوط قتيل واربعة جرحى فقط في صفوف القوات المسلحة.
 
وكان متمردو حركة العدل والمساواة اشاروا الى هجمات على البلدات الثلاث الواقعة في شمال جنينة (عاصمة غرب دارفور)، مؤكدين ان المدنيين هم الذين تعرضوا لخسائر كبرى. وفي نيويورك عبر جان ماري غيهينو مساعد الامين العام لعمليات حفظ السلام، عن قلقه امام مجلس الامن ازاء هذه العمليات العسكرية، على خلفية توتر بين السودان وتشاد اللذين يتبادلان الاتهامات بدعم متمردين في كل من البلدين
طباعة