غاريرو: وشم الجدي لا يُدرجني في أصول عربية - الإمارات اليوم

غاريرو: وشم الجدي لا يُدرجني في أصول عربية

 
أكد نجم هامبورغ الألماني ومنتخب البيرو خوسيه بابلو غاريرو أنه لا علاقة بين الوشم الكبير المنقوش على يده بالأحرف العربية الذي يحمل اسم (الجدي) وما يتردد بأنه ينحدر من أصول عربية. وقال غارسيا في حديثه لـ«الإمارات اليوم» بعد مشاركة هامبورغ في بطولة التحدي التي أقيمت أخيراً في دبي بمشاركة فريق فاسكو ديغاما البرازيلي والمنتخب الصيني والأبيض الإماراتي «ليست لي أي أصول عربية رغم حبي للعرب وثقافتهم وتراثهم».
 
وأوضح «أعرف تماماً معنى الوشم العربي المخطوط على يدي وألفظ كلمته (الجدي) بطريقة صحيحة، وضعته على يدي لأنه برج حظي وأتفاءل به كثيرا، حيث طلبت من أحدهم أن يرسمه على يدي في بيرو ومنذ ذلك اليوم مازلت أعتز به». وأعرب غاريرو عن سعادته بزيارة دانة الدنيا وعشقه غير المحدود لها، وقال: «أحلم أن أمتلك منزلاً في دبي مستقبلاً، لأن هذه المدينة باتت من أشهر مدن العالم، وأعتقد أنني محظوظ باللعب فيها مجدداً».
 
وكان النجم البيروفي فاز مع هامبورغ بكأس تحدي دبي للمرة الثانية على التوالي، وقال انه «بين زيارة وأخرى لا يستطيع أن يحدد ملامح المدينة بسبب الطفرة العمرانية كل سنة». ويعد غاريرو، ابن أميركا الجنوبية، أحد أشهر اللاعبين الأجانب في الدوري الألماني (البوندس ليغا)، وتربطه علاقة عشق مع الساحرة المستديرة لا سيما أنها جزء من حياة الشعوب تمتزج في دمائهم مع الفقر وحرارة المشاعر حتى باتت الكرة المجنونة مهنة تدر على المبدعين ملايين الدولارات، لذلك احتضن الدوري الألماني موهبة غاريرو للسنة الخامسة،

حيث لعب ثلاث سنوات لفريق بايرن ميونيخ وبعدها سنتين في هامبورغ الذي يحتل معه حتى الآن المركز الثالث في الدوري وسجل له هدفين في الدوري وأربعة في الكأس. وكشف غاريرو عن مهارته في بطولة تحدي دبي بعدما قدم أروع العروض خصوصاً في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الصيني بتسجيله أجمل أهداف البطولة بعد أن حاور الدفاع الصيني بأكمله وانفرد ليسدد في سقف المرمى.
 
وخاضت «الإمارات اليوم» في بدايات غاريرو الذي أفاد: «كانت انطلاقتي كأغلب نجوم كرة القدم في أميركا الجنوبية وبيرو فلعبت حافي القدمين في أزقة الشوارع الفقيرة التي علمتني الكثير، ومنها انطلقت للدوري الألماني الذي كان صعبا علي التأقلم معه في البداية بسبب برودة الطقس غير أنني تخطيت هذه العقبة ولعبت مباريات جيدة مع البايرن قبل أن أرحل عنه،
 
رغم أنه صاحب الصيت والشهرة، بعدما شعرت بحالة عدم الرضا تجاه البقاء جالسا على مقاعد الاحتياط، لكي أكون لاعباً أساسياً مع هامبورغ وأنا سعيد بأدائي الذي يتحسن يوماً بعد يوم، وها نحن نحتل المركز الثالث لكن حلمي احتلال المركز الأول ولدينا الكثير من الحظوظ لتحقيق الهدف الذي لم يعد بعيد المنال بأي حال من الأحوال».
 
وعن أهم أسباب عدم قدرة كرة القدم في بيرو والمنتخب في تحقيق الفوز بأي بطولة منذ فترة طويلة وخروجه بخفي حنين منذ فترة ليست بالقصيرة، قال نجم الكرة البيروفية «رغم تقديمنا عروضاً جيدة في بداية مشوار كوبا أميركا الأخيرة في فنزويلا وتوجت بلقبها البرازيل، بالفوز على الأورغواي بالثلاثة لكنها في النهاية لم تكن جيدة أبداً، واعتقد أن أهم أسباب إخفاقاتنا هي الصحافة الرياضية في بلادي وضغطها غير الطبيعي على اللاعبين». وختم «رغم وجود الكثير من نجوم البيرو في أوروبا إلا إننا لم نجمع سوى نقطتين من أربع مباريات في تصفيات العالم 2010، ولكن حظوظنا مازالت موجودة ولدينا أمل مهما تضاءل بالوصول لكأس العالم القادمة في جنوب إفريقيا».
طباعة