مبادرة عربية ــ أوروبية لحلّ الأزمة اللبنانية

 

 كشف دبلوماسي أوروبي عن اتصـالات عربية - فرنسية نشطة وواسعة النطاق للخروج بمبادرة جديدة تجمع بين المبادرتين العربية والفرنسية  لحل الأزمة اللبنانية، فيما رفع فريقا النزاع في لبنان من منسوب الخطاب السياسي، بما لا يشكل أجواء مريحة لتحقيق أي تقدم ممكن على صعيد المبادرة العربية التي باتت على ما يبدو متعثرة أكثر من ذي قبل، مع تأكيد موعد عودة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بيروت  غداً.
في الوقت الذي حذّر فيه مجلس المطارنة الموارنة من محاولة تعطيل مؤسسة الجيش اللبناني «بعدما تم تعطيل المؤسسات الدستورية».

 
وتفصيلاً، كشف دبلوماسي أوروبي التقته وكالة الأنباء الألمانية في بيروت، عن اتصالات عربية - فرنسية نشطة وواسعة النطاق للخروج بمبادرة جديدة تجمع بين المبادرتين العربية والفرنسية  السابقتين، على أن ينشط العرب في الداخل اللبناني، وأن تواكبها الدبلوماسية الفرنسية بنشاط مماثل على الخط السوري ـ الإيراني، بحيث إذا نجحت فرنسا في مسعاها الإقليمي، تسهّل المهمة على العرب، والعكس صحيح.

 
وعن مسار الاتصالات، قال الدبلوماسي إنها قطعت شوطا كبيرا، غير أن المسار الأخير للمبادرة العربية - الأوروبية المفترضة لم يتحدد بعد، وهو بانتظار ردود سورية وإيرانية واضحة من المفترض أن يحصل عليها الطرف الفرنسي، في مقابل إجابات سعودية يحددها الجانب العربي.

 
وأضاف أنه يصار بعدها إلى  التقريب في ما بين المواقف، لتحديد القواسم المشتركة، وبالتالي تحديد مسار الأمور، وإطلاق المبادرة بشكل نهائي.

 
وفي السياق نفسه يتوقع المحللون والمراقبون اللبنانيون ألا تختلف زيارة موسى هذه المرة عن سابقاتها من حيث النتائج.

 
على صعيد متصل، يناقش وزراء الاتحاد الأوروبي والدول العربية خلال لقاء يعقد في 11 و12 من فبراير الجاري في مالطا موضوعات السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق ولبنان على ما اعلنت رئاسة الاتحاد الأوروبي السلوفينية أمس.

 
وقال ناطق باسم رئاسة الاتحاد ان مجموعة من وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية او مساعديهم اكدوا مشاركتهم.