«جمعية الإمارات للتأمين» تبحث سبل مواجهة خسائر الحرائق

 

 أكد الأمين العام لهيئة التنسيق بين شركات التأمين وإعادة التأمين الخليجية وسكرتير عام «جمعية الإمارات للتأمين»، فريد لطفي، أن الجمعية تعمل على إعداد آليات وسبل مواجهة خسائر زيادة الحرائق في الدولة خلال الفترة الماضية، تمهيدا لعرضها خلال مؤتمر موسع حول تلك الأزمة خلال إبريل المقبل.

 
وكشف لطفي في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» عن أن المؤتمر سيتم عقده في دبي بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني، وبمشاركة عدد من ممثلي الشركات والجهات المتخصصة لإلقاء الضوء على حجم الخسائر التي تكبدتها الجهات الاقتصادية المختلفة خلال العام الماضي، بسبب زيادة معدلات نشوب الحرائق في عدد من المستودعات والشركات والمشروعات الإنشائية والبنايات، لافتا إلى أن ذلك كان له العديد من الانعكاسات السلبية على فاتورة تعويضات شركات التأمين.

 
وأشار إلى أن الجمعيـة تبحث استعراض الآليات المناسبـة لتفادي خسـائر زيادة الحرائق ووضــع المقترحات اللازمة لذلك، الـتي سيتم إعلانها خــلال المؤتمر الذي يستهدف إقـرار المقترحـات المنـاسبة مع الجهات المسؤولة، وبحث سـبل تنفيــذها لمـواجهة تلـك الأزمــة.

 
موضحا أن مستويات حوادث الحرائق ارتفعت للغاية خلال العام الماضي، تمثل أبرزها في حرائق مستودع حاويات إحدى شركات الزيوت في الشارقة الذي نتج عنه خسائر مالية ضخمة.

 
وكان مـدير عـام مجموعة عمل التأمين في غرفة دبي للصناعة والتجارة، عمر حسن الأمين، قد أعــلن في تصـريحات له أن التقديرات المبدئية لخسائر حوادث الحريق خلال العام الماضي في الدولة بلغت نحو 400 مليـون درهــم. لافتا إلى أن تلك الخسائر ستعود بمردودات سلبية على مصير تجديد عقود شركات التأمـين في الدولة مع شركات إعادة التأمين الكبرى.