تشاد ترفض الاتفاق مع المتمردين - الإمارات اليوم

تشاد ترفض الاتفاق مع المتمردين

رفض رئيس الوزراء التشادي، نور الدين دلوا كاسيري كوماكوي، اتفاقا لوقف اطلاق النار مع المتمردين معتبراً انهم قد «سحقوا»، جاء ذلك بعد أن وافق المتمردون الذين كانوا على وشك الاطاحة بالرئيس ادريس ديبي اتنو على مبدأ وقف اطلاق النار أمس بعد تعرضهم الى ضغوط دولية قوية، في حين يثير نزوح سكان نجامينا قلقاً كبيراً. وتفصيلاً، صرح رئيس الحكومة التشادية لقناة «فرانس 24»: «لماذا اتفاق لوقف اطلاق النار؟ لم يعد لهم وجود. مع من تريدون ان نوقع وقف اطلاق نار؟ لقد سحقناهم».
 
واضاف كوماكوي «لسنا فقط نسيطر على الوضع بل لم يبق تمرد، تم القضاء عليهم جميعاً. وآخر فلولهم تطارد على بعد 50 كلم» من نجامينا. وأكد «انهم في محيط اولوا وطيراننا يتولاهم»، مضيفاً «لقد استولوا على سيارات خاصة للفرار وتخلوا عن الاليات العسكرية
». وفي وقت سابق أعلن المتحدث باسم تحالف المتمردين عبدالرحمن كلام الله في بيان إن «قوات المقاومة الوطنية وافقت على وقف فوري لإطلاق النار»، وبرر هذا الموقف بأنه جاء لاعتبارات إنسانية وامتثالاً لمبادرات السلام الإقليمية. وقال متحدث آخر باسم المتمردين يدعى هينش أوردجو، إنهم مستعدون لقبول وقف إطلاق النار بشرط أن يتنحى الرئيس دبيي عن السلطة.
في هذه الأثناء، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان بلاده مستعدة «للقيام بواجبها» في تشاد،
 
موضحا ان «الجيش الفرنسي ليس هناك ليقابل بالاسلحة اياً كان، لكن الان هناك قرار قانوني صادق عليه مجلس الامن الدولي بالاجماع واذا تعرضت تشاد الى عدوان فإن لفرنسا الوسائل للتصدي لاي عملية مخالفة للشرعية الدولية
». واختلط النشاط الدبلوماسي الدولي بالقلق ازاء مصير المدنيين الجرحى والنازحين. وأفادت مصادر انسانية في حصيلة جزئية ان المعارك التي جرت في قلب العاصمة خلفت «العديد من القتلى» وما لا يقل عن 500 جريح.
 
وما زال التشاديون يتدفقون على الكاميرون الذي يفصله عن تشاد نهر شاري. وقد تم احصاء ما بين 15 و20 الف لاجئ في كوسيري البلدة الكاميرونية المقابلة للعاصمة التشادية على ما افادت المفوضية العليا لشؤون الاجئين للامم المتحدة. فعواصم - وكالات
طباعة