«دانات دبي».. عُرس جماعي لـ 150 عروساً من موظفات حكومة دبي

صورة

برعاية حرم سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، أقيم العُرس الجماعي لـ150 عروساُ من موظفات حكومة دبي «دانات دبي».

ونظراً إلى الإجراءات الاحترازية المعمول بها في الدولة، فقد تقرر أن يتم استبدال حفل عُرس «دانات دبي» في نسخته الخامسة بمراسيم توزيع مكرمة سموّ الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، في قاعد عود ميثاء بنادي زعبيل للسيدات، في ظل إجراءات وقائية وتدابير احترازية لمواجهة تداعيات جائحة «كوفيد-19»، الأمر الذي يعكس التلاحم والترابط بين القيادة والشعب في هذه الظروف الاستثنائية. ويأتي تنظيم عرس دانات دبي الجماعي، في إطار دعم حكومة دبي المواطنات اللواتي تم عقد قرانهن في عامي 2019 و2020، حيث قامت اللجنة المنظمة بمخاطبة الجهات في دبي لترشيح موظفاتهن ممن تنطبق عليهن الشروط. وتم اعتماد أسماء 150 عروساً من أكثر من 20 جهة حكومية في إمارة دبي، أبرزها هيئة كهرباء ومياه دبي والقيادة العامة لشرطة دبي وبلدية دبي وجمارك دبي وموانئ دبي العالمية وغيرها.
وهنأت الشيخة روضة بنت أحمد آل مكتوم، المشاركات في العُرس الجماعي، مؤكدة حرص سموّها على دعم تنظيم الأعراس الجماعية، التي جاءت لتعزيز التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة والقيم النبيلة للمجتمع الإماراتي في تقليل أعباء وتكاليف الزواج، ومواجهة الإسراف والتبذير في حفلات الزواج المنفردة، إضافة إلى أبعادها الاجتماعية الإيجابية العديدة، إذ تجسّد روح التعاون المشترك، وترسّخ قيم التكافل في المجتمع.
وقالت سموّها: «إننا نزف اليوم 150 عروساً من بنات الوطن أمهات المستقبل اللاتي سيضعن اليوم اللبنة الأولى في تأسيس 150 أسرة متماسكة وسعيدة تملؤها المحبة والألفة، لتكون نواة خير وبركة في مجتمع دولة الإمارات».
وأكدت الشيخة روضة أن «الاهتمام بالأسرة لا يعد أمراً جديداً على دولة الإمارات، إذ إنها تعدّ اللبنة الأساسية لبناء النسيج الأسري الإماراتي، حيث تم اعتماد محور الأسرة ضمن المحاور المهمة في الأجندة الوطنية، التي تضمنتها رؤية الإمارات 2021، والتي تتألف من مرتكزات رئيسة تركز على الزواج ورعاية الأطفال وحماية الأسرة، لأن الأسرة الإماراتية هي صمام أمان وأولوية دائمة لأجيال المستقبل».
وأشارت إلى أن «ثقافة الأعراس الجماعية تعدّ نهجاً وطنياً مستداماً، ولاتزال تحظى بقيمة مجتمعية كبيرة لدى جميع أبناء الإمارات، حيث كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب دعم فكرة الأعراس الجماعية بين شباب وبنات الوطن، وتشجيع شباب الوطن على الزواج، من خلال تنظيم حفلات زواج جماعية، للتخفيف عن كاهل الشباب الذين يشقون طريقهم، خصوصاً في بداية الدخول إلى مرحلة الحياة العملية، فالاهتمام بالأسرة ضرورة وطنية يجب الأخذ بها لإعداد جيل واعد يتحمّل مسؤولية البناء والإسهام الإيجابي في مسيرة الوطن».

طباعة