«طيران الإمارات للآداب» و«دبي للاستثمارات» يوقعان اتفاقية شراكة

    أعلن مهرجان طيران الإمارات للآداب، ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، عن توقيع اتفاقية رعاية لمهرجان 2020، وتشمل الاتفاقية رعاية أيام الأعمال ومحور الابتكار في المهرجان.

    ولمست مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية النتائج الإيجابية لأيام الأعمال في دورة المهرجان لعام 2019، لما أتاحته من فرص كبيرة، ليس لمجتمع الأعمال فحسب، لكن أيضاً للطلبة، ما دعا المؤسسة إلى توقيع اتفاقية رعاية لأيام الأعمال ومحور الابتكار لدورة 2020.

    وذكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، أن «مهرجان طيران الإمارات للآداب، الحدث السنوي المفضل لعدد كبير من الناس، يعكس واقع دولة الإمارات الحضاري والثقافي، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد واحدة من أكثر بيئات الأعمال التجارية ديناميكية في العالم، وليس مستغرباً أن يجتذب المهرجان أبرز المتحدثين في العالم. وستمنح أيام العمل ومحور الابتكار زوار المهرجان فرصة لصقل مهاراتهم التجارية، وتلهم الجميع لمواصلة دفع الريادة والابتكار».

    ويعد مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أكبر مهرجان أدبي يحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة في الشرق الأوسط، ويجمع المهرجان كبار كتّاب ومفكري العالم، والخبراء وقادة الفكر في طيف واسع من المجالات التي لها تأثير مباشر في الأعمال والابتكار.

    وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، محمد إبراهيم الشيباني: «مرة أخرى، نفتخر بالتعبير عن التزامنا الشغوف بتعزيز التعليم والابتكار، من خلال رعايتنا المستمرة لمهرجان طيران الإمارات للآداب. ويسرّنا في إطار سياسات التوعية الاجتماعية التي ننتهجها تقديم المزيد من الدعم لهذا التجمّع الأدبي السنوي الكبير، وسنقوم برعاية أيام الأعمال ومحور الابتكار في دورة مهرجان 2020 الجديدة».

    وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة ومؤسِسة مهرجان طيران الإمارات للآداب، إيزابيل أبو الهول: «يسعدنا أن نرحب مرة أخرى بمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وبحضورها الفعال في مهرجان 2020. إننا نعيش في مجتمع ديناميكي مذهلِ حافل بالتطور والابتكار، ويجتذب المهرجان الجماهير التي تتوافد لسماع الكتّاب العالميين والاستمتاع بحديثهم عن كتبهم وأفكارهم واهتماماتهم، وعلى مدار رحلة المهرجان، كان هناك طلب متزايد، خصوصاً من طلبة الجامعات ورجال الأعمال، على الجلسات التي تحسن المهارات وتصقل المواهب، وتساعد على التطور في المسارين: الأكاديمي والمهني».

     

    طباعة