لدعم الأطفال من الأسر المتعففة في الإمارات

«دبي العطاء» تطلق المخيم الصيفي التعليمي

صورة

تستضيف «دبي العطاء»، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دورة أخرى من المخيم الصيفي التعليمي الذي بدأت فعالياته، أمس، في مدرسة أبتاون بمردف، وتستمر حتى 8 أغسطس المقبل، بالشراكة مع مركز روافد للتطوير والتعليم في دبي. ويُمنح المخيم 200 طفل في سن 6 إلى 12 عاماً فرصة الاستمتاع بأنشطة ترفيهية، وتعلم مهارات جديدة. وجرى إطلاق المبادرة رسمياً، أمس، من قبل الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء وأحمد عبدالكريم محمد جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع في دبي، وبمشاركة المتطوعين الذين سيسهمون في مهام تطوعية متنوعة خلال هذه المبادرة.

ويتبع المخيم الصيفي التعليمي منهج التعلم من خلال اللعب. ويركز على مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال في اللغتين الإنجليزية والعربية، كما يقوم بتعليم الرياضيات بطريقة تفاعلية وممتعة. ويتضمن المخيم أيضاً صفوف قراءة وجلسات الفنون والأعمال اليدوية. كما تُقام رحلات تعليمية ترفيهية أسبوعياً لتحفيز الفضول وحب الاكتشاف. ولضمان عدم إهمال أي طفل، سيساعد نشاط «ساعدني لأقرأ» على تحديد الأطفال الذين يواجهون صعوبات أكثر من سواهم والسماح لهم بالحصول على عناية فردية.

وقال الدكتور طارق القرق: «بعد ما حققناه من نجاح في المخيم الصيفي في العام الماضي، نحن فخورون بإطلاق الدورة الجديدة ولفترة تمتد لخمسة أسابيع. يمكن للأداء الأكاديمي أن يتأثر بشكل كبير بالبيئة المحيطة خارج المدرسة والكثير من الأسرالمتعففة غير قادرة على تحمل تكاليف الحفاظ على حماسة أطفالهم أثناء هذه الفترة من العام، لهذا نشعر بضرورة مساعدة أطفال مجتمعنا الذين يحتاجون للدعم».

وقال أحمد جلفار: «نثمن جهود مؤسسة دبي العطاء لدعم وتطوير قدرات الأطفال من الأسر المتعففة، ومنحهم فرصة المشاركة في فعاليات ترفيهية وتعليمية تنمي قدراتهم وتشغل أوقات فراغهم بشكل مفيد. ويسعدنا التعاون مع دبي العطاء، وتوفير متطوعين من برنامج دبي للتطوع التابع لهيئة تنمية المجتمع للمساهمة في تنظيم هذا المعسكر بنجاح». وقالت شادية عبدالله الجابري، مديرة مركز روافد للتطوير والتعلم: «نتقدم بالشكر العميق لدبي للعطاء على دعمهم المتواصل للمبادرات التعليمية الخيرية، ويشرفنا أن نتعاون مع دبي للعطاء لتقديم هذا المخيم».

طباعة