أنشطة تفاعلية تهدف إلى تعزيز التعلّم التجريبي

جمهور «مهرجان أم الإمارات» يلتقي الحبارى وجهاً لوجه

صورة

كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ــ وهو من الجهات الرائدة في الحفاظ على الأنواع الأحيائية، الذي يشرف على أحد أكبر مشروعات الحفاظ على طير الحبارى ضمن مناطق متعددة، بهدف زيادة أعداد الطيور في موائلها الطبيعية ــ عن برنامجه المميز من الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى تعزيز التعلّم التجريبي خلال مهرجان «أم الإمارات 2019»، الذي تنطلق فعالياته اليوم ويستمر إلى 23 الجاري.

ويشارك الصندوق في المهرجان بفعالية تحت عنوان «تسريع التعلّم التجريبي»، ويهدف إلى توعية طلاب المدارس في الإمارات بأهمية الحفاظ على طيور الحبارى الضعيفة وحمايتها.

ويستغل الصندوق فرصة مشاركته في المهرجان الذي يمتد 12 يوماً، ويحتفي بالقيم الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، ليطرح مجموعة من الفعاليات القائمة على المشروعات لتعزيز التعلّم التجريبي والمشاركة المجتمعية.

وتشتمل الأنشطة التفاعلية على «لعبة لوح» ضخمة، تُلعب من خلال رمي النرد على لوح كبير مثبت على الأرض، ويحصل فيها اللاعبون على فرصة للتعلّم حول الحبارى مع كلّ حركة يقومون بها، إلى جانب مسرح دمى بعنوان «احتضان الحبارى»، الذي سيشمل عرضين بتاريخ 12 و20 مارس الجاري، في حين ستُتيح فعالية خارطة الهجرة وألعاب «آي باد» للأطفال الانخراط في العديد من المهام، التي ستعلّمهم حول هجرة الحبارى، والمسارات التي تتّبعها، والدول التي تغطيها، والتحديات التي تواجه هذه الطيور، والغذاء الذي تتناوله.

وسيكون بإمكان زوّار جناح الصندوق في موقع الحدث في كورنيش أبوظبي مشاهدة طيور الحبارى، والتفاعل معها بشكل مباشر، إضافة إلى الحصول على معلومات وحقائق أولية من أخصائي الحبارى، كما سيوفر الصندوق مساحةً مخصصة للواقع الافتراضي، حيث يحضر الجمهور أفلاماً قصيرة حول الحبارى، للتعرف إلى الأخبار والمبادرات المتعلقة بالصندوق، والجهود التي يبذلها للحفاظ على الحبارى وموائلها الطبيعية.

وقالت نائب المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، نور المرزوقي «يتمثل هدفنا من المشاركة في مهرجان (أم الإمارات 2019) في مواصلة جهودنا في نشر الوعي حول الحفاظ على الحبارى من خلال برنامج التعلّم التجريبي الخاص بنا.. ونؤمن بشدّة بأنّ التعلّم التفاعلي المباشر مع طيور الحبارى هو أفضل طريقة ممتعة وفعّالة لتعزيز الوعي بأهمية هذه الأنواع الرمزية».

وأضافت: «يُعتبر العمل المجتمعي المشترك لبنة أساسية لمستقبل عمل الصندوق ولمستقبل طيور الحبارى، فأطفالنا هُم حماة البيئة المستقبليون، وإن نجحنا في تعليمهم الاهتمام بها منذ نعومة أظفارهم، نضمن سيرهم في الاتجاه الصحيح مستقبلاً».

وإضافة إلى برنامج الأنشطة التفاعلي المميز، وعبر خطوة داعمة للابتكار، سيقوم الصندوق بإطلاق أول مسابقة لطلبة المدارس للإشارات المرجعية عن الحبارى، حيث يقوم الطلبة بالبحث عن معلومات حول الحبارى، وتصميم إشارات مرجعية حول إحدى الحقائق المثيرة التي لفتت انتباههم، ومشاركة إشاراتهم المرجعية لدى جناح الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في مهرجان «أم الإمارات».

تجدر الإشارة إلى أنّ المرحلة التجريبية من برنامج الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى انطلقت في عام 2018 في سبع من مدارس أبوظبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ويغطي برنامج الصندوق حالياً 37 مدرسة على امتداد الدولة.

• مساحة مخصصة للواقع الافتراضي وأفلام قصيرة حول الطيور.

• تهدفُ مشاركة الصندوق إلى توعية الطلاب بالحفاظ على هذا النوع.

طباعة