شهد تخريج دفعة خريف 2018 في الجامعة الأميركية بالشارقة

سلطان: التعلّم تجربة معرفية نعيشها مدى الحياة

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، أن الجامعة تتبوأ عن جدارة مشهودة الريادة الإقليمية المتميزة في التدريس والبحث العلمي وتعزيز الابتكارات التي تحدث أثراً إيجابياً في تنمية المجتمع، مضيفاً أن التعلم لا يتوقف عند حدود التخرج من الجامعة بل هو تجربة معرفية تستمر مدى الحياة.

حاكم الشارقة:

- «بالمعرفة نسمو ونتطوّر ونحقق الطموحات التي نصبو إليها».

- «نسعد برؤية طلبتنا على مدى عقدين من الزمان يفوزون بالجوائز».

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها أمس، في حفل تخريج 599 طالباً وطالبة من خريجي دفعة خريف 2018 في الجامعة الأميركية بالشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وذلك في قاعة المدينة الجامعية.

وبارك سموه للخريجين والخريجات وقال: «يطيب لنا أن نشارك اليوم فرحة أبنائنا وبناتنا الخريجين والخريجات بما حققوه من إنجازات تفيض بمعاني الفخر والاعتزاز، وتنبض باللهفة لمستقبل واعد ملؤه الأمل والنجاح».

كما بارك سموه لأولياء أمور وذوي الخريجين والخريجات الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل أن يشهدوا هذه اللحظات الفارقة والتي طالما انتظروها بفارغ الصبر، ويروا أبناءهم وبناتهم وهم يقطفون ثمار سنوات من بذل الجهد والمثابرة في تحصيل العلم والمعرفة وتنمية المهارات.

وأضاف سموه «نشعر بالفخر الكبير ونحن نرى الجامعة الأميركية في الشارقة تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتنا لها، وتتبوأ عن جدارة مشهودة الريادة الإقليمية المتميزة في التدريس والبحث العلمي، وتعزيز الابتكارات التي تحدث أثراً إيجابياً في تنمية المجتمع. كما نسعد برؤية طلبتنا وخريجينا على مدى عقدين من الزمان يفوزون بالجوائز العديدة في المسابقات المحلية والعالمية في مختلف المجالات ويبرزون في أدائهم في المناصب على كل مستوياتها في القطاعات الحكومية والخاصة داخل الدولة وخارجها».

وأشار إلى استمرار دعم الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والعلمية وتطوير المرافق البحثية، مضيفاً «استمراراً لدعمنا لجهود الجامعة في تعزيز وتطوير البحث العلمي بها وإيماننا الراسخ بأهمية البحث العلمي المتميز الهادف والاستفادة من نتائجه في التعامل مع التحديات التي تواجه مجتمعاتنا، وفي رفع إمكاناتنا التنافسية في اقتصاد المعرفة؛ قمنا بتوفير الموارد اللازمة لاستقطاب الكفاءات المتميزة من الأكاديميين الباحثين والكوادر الفنية والإدارية الملائمة للتوسع في طرح برامج الدكتوراه في المجالات المختلفة، ولإنشاء المعاهد والمراكز البحثية التخصصية الحديثة بالجامعة، كما نطور الآن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لتحقق جامعاتنا أهدافها البحثية والعلمية المتعمقة، ولنتيح للمؤسسات والشركات العاملة في منطقتنا مجالاً أوسع للاستفادة الفعالة والسريعة من مخرجات البحث العلمي في القطاعات الإنتاجية والخدمية والاجتماعية وغيرها».

599

طالباً وطالبة ضمتهم

الدفعة الجديدة

من الخريجين.

ووجه سموه الخريجين والخريجات بالالتزام بالمسؤولية وقيم العمل: «أنتم تودعون مرحلة الدراسة الجامعية وتستقبلون مرحلة العطاء والمشاركة في البناء.. نودّ أن نذكركم بالمسؤولية الملقاة على عاتقكم عليكم المحافظة على القيم والمبادئ الأصيلة لمجتمعاتنا واحترام وتقدير العمل الشريف الدؤوب، ونحن واثقون بأن مسيرتكم الدراسية التي احتضنتها مؤسسة علمية متميزة كالجامعة الأميركية في الشارقة ستتيح لكم الانطلاق إلى المستقبل بكل ثقة واقتدار».

كما وجههم سموه بمواصلة التعلم والمعرفة قائلاً: «كما عهدناكم ندعوكم لمواصلة النهل من ينبوع المعرفة المتدفق، فالتعلم لا يتوقف عند حدود التخرج من الجامعة بل هو تجربة معرفية نعيشها مدى الحياة، فبالمعرفة نسمو ونتطور ونحقق الطموحات والمثل التي نصبو إليها. كما ندعوكم للمحافظة على خيوط التواصل مع جامعتكم وأساتذتكم. أبواب الجامعة مفتوحة لكم دائماً فأنتم ذخر لجامعتكم وبكم تنمو وتتطور».

واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة على تفانيهم في العمل، وعلى حرصهم في المساهمة الفعالة والمستمرة في ازدهار الجامعة وارتقائها.

من جهته، ألقى مدير الجامعة الدكتور بيورن شيرفيه، كلمة هنأ فيها الخريجين على إنجازهم. وتناول عملية اعتماد الجامعة وترتيبها وأجندتها البحثية، مشيراً إلى أن الجامعة ستستثمر خلال السنوات الخمس المقبلة 500 مليون دولار لإجراء البحوث ذات الصلة بتحديات هذه المنطقة وذات التأثير العالمي.

من ناحيتها، ألقت خريجة الهندسة الصناعية نتالي سليم، كلمة الخريجين تقدمت فيها بالشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم الشارقة. وقالت: «صاحب السمو شكراً لأنك استثمرت في مستقبلنا.. شكراً لأنك أولاً آمنت بقوة العلم وأنشأت الجامعة الأميركية في الشارقة، وثانياً لأنك آمنت بقوة الشباب، وقدمت الدعم لهم من خلال المنح الدراسية والمساعدات المالية والجوائز وفرص التقدم، وأخيراً وليس آخراً شكراً لمبادراتك المستمرة لجعل الجامعة الأميركية في الشارقة إحدى أهم وأعرق الجامعات».

وتفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بتسليم الشهادات للخريجين والخريجات من مختلف الدرجات والكليات.

وتوزّع إجمالي الخريجين البالغ عددهم 599 إلى 534 خريجاً وخريجة حصلوا على البكالوريوس، و65 خريجاً وخريجة حصلوا على الماجستير، كما انقسم الإجمالي إلى 303 خريجين، و296 خريجة. أما إجمالي عدد الخريجين المواطنين فبلغ 108 خريجين وخريجات.

طباعة