مبادرة «عاصمتي» تحطّ في «المنهل»

ضمن مبادرة «عاصمتي» التي تنظمها بلدية مدينة أبوظبي، استضافت منطقة المنهل فعالية تهدف إلى إشراك المجتمع في المحافظة على المظهر العام للمدينة، وحماية المرافق العامة والخدمية، والمساهمة في تعزيز المسؤولية المجتمعية.

وتهدف الفعالية إلى رفع الوعي لدى أهالي المنطقة حول أهمية الحفاظ على مظهر المدينة الجمالي، وإزالة كل ما يشوه المظهر العام، وأهمية الحفاظ على المرافق البلدية العامة كالحدائق والشواطئ وملاعب الأحياء السكنية.

وشهدت الفعالية العديد من الأنشطة التي نالت استحسان الحضور، من بينها تنظيم ورشة توعوية حول القوانين والإرشادات الخاصة بالحفاظ على المظهر العام للمدينة، قدمها محمد الغويص السويدي. من جانبهم، أعرب المشاركون في «عاصمتي» عن تقديرهم لبلدية مدينة أبوظبي على ما تبذله من جهود في سبيل خدمة المجتمع من خلال التواصل الدائم مع أهالي المناطق السكنية. وأكدت البلدية أن استئناف المبادرة جاء نتيجة للنجاح الذي حققته المراحل الأولى، إذ استطاعت الفعاليات المتنوعة استقطاب أعداد كبيرة من الجمهور، ومشاركة أفراد المجتمع نظراً لتنوع الأنشطة والفعاليات المجتمعية المختلفة، خصوصاً على صعيد فئة الطفولة والأسر، ما أوجد بيئة جاذبة وآمنة تتصف بكل معايير السلامة والصحة لمزاولة الأنشطة والمسابقات التراثية والرياضية والترفيهية.

وأشارت إلى استمرار مبادرة «عاصمتي» على مدار العام لترسيخ ثقافة مستدامة، بما يعزز موقع أبوظبي كواحدة من أفضل المدن على الخريطة العالمية من خلال حشد كل الطاقات للمشاركة الفعلية للحفاظ على مظهر المدينة ونظافتها، ومكافحة السلوكيات السلبية، وتوسيع نطاقها من خلال التوعية بأهمية أهدافها، وتعزيز القناعة للمشاركة الفاعلة بها من قبل الأفراد والهيئات والمؤسسات.

يذكر أن مبادرة «عاصمتي» انطلقت قبل أكثر من خمس سنوات برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بهدف الارتقاء بمظهر المدينة، ومكافحة الظواهر السلبية في أرجاء العاصمة بمشاركة مجتمعية واسعة، وذلك في إطار جهود البلدية المتواصلة للحفاظ على صحة وسلامة وأمن المجتمع والبيئة، وللارتقاء بالمظهر الجمالي المتميز للعاصمة، والحفاظ عليها جميلة ونظيفة لتبقى المكان الأمثل بما تمتلكه من مقومات عصرية وإرث حضاري عريق.


المبادرة تهدف إلى رفع الوعي لدى الأهالي حول أهمية الحفاظ على مظهر المدينة الجمالي.