سيف بن زايد يكرّم المشاركين في إنجاح مجالس الداخلية بدورتها السابعة - الإمارات اليوم

انطلقت مع مطلع شهر رمضان بشعار «إمارات.. الرقم واحد»

سيف بن زايد يكرّم المشاركين في إنجاح مجالس الداخلية بدورتها السابعة

صورة

كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في حفل أقيم بأبوظبي أمس، عدداً من الوزارات والمؤسسات الوطنية والإعلامية والمشاركين والمستضيفين والإعلاميين في مجالس وزارة الداخلية الرمضانية، التي أقيمت هذا العام تحت شعار «إمارات.. الرقم واحد».

وشاهد سموه والحضور فيلماً تسجيلياً استعرض لقطات من أبرز ما دار في المجالس الرمضانية التي عقدت هذا العام على نطاق واسع على مستوى الدولة، وما تناولته من موضوعات ونقاشات وما توقفت عنده من محطات.

ثم تفضل سموه بتقديم شهادات الشكر والتقدير للمستضيفين والإعلاميين المشاركين والجهات الداعمة والمشاركة وفريق العمل، الذين أسهموا في إنجاح مجالس هذا العام.

وكانت مجالس وزارة الداخلية الرمضانية في دورتها السابعة، قد انطلقت مع مطلع شهر رمضان المبارك بشعار «إمارات.. الرقم واحد» بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني في الوزارة.

وناقشت سبعة موضوعات تحت هذا الشعار، وهي «استشراف المستقبل»، و«الذكاء الاصطناعي» و«القوة الناعمة» و«الاستقرار» و«التنافسية» و«العلوم المتقدمة» و«المسؤولية المجتمعية»، من خلال سبعة مجالات رئيسة هي «الاجتماعي»، و«الاقتصادي»، و«الأمني»، و«التعليمي»، و«البنية التحتية»، و«الصحي»، و«البيئي» وذلك في سبعة أيام من شهر رمضان الكريم، انعقد في كل يوم منها سبعة مجالس في مختلف إمارات الدولة.

وجاءت مجالس وزارة الداخلية بالتنسيق مع مختلف الجهات الاتحادية، وفي خطوة تأتي تعزيزاً لتضافر وتكامل المؤسسات الحكومية في سعيها لتنفيذ استراتيجية الحكومة الاتحادية وتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021، حيث تأتي مجالس الداخلية الرمضانية لتتوافق مع رؤية حكومة الإمارات الساعية لنشر المعرفة والثقافة من خلال الملتقيات والحوارات المجتمعية، التي تشكل منصة لتبادل الأفكار والخبرات وأفضل الممارسات في الخدمات الحكومية، خصوصاً مع اختيار موضوعات للنقاش تعزز من جهود الحكومة في نقل المعرفة وبناء جيل قادر على تبني التكنولوجيا المتقدمة، بهدف تطوير حلول لمختلف التحديات المستقبلية.

وأكد مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، المشرف العام على مجالس الداخلية العميد الدكتور صلاح الغول، نجاح المجالس في تحقيق أهدافها من خلال تعزيز الحوار والنقاشات حول عدد من الموضوعات ذات الأهمية، خارجة بعدد من التوصيات المهمة التي سيتم متابعتها لتحقيق الغاية المرجوة منها.

وأشار إلى أن الموضوعات جاء ت في إطار توجيهات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات بدعمها لجهود نشر وتبني الابتكارات القائمة على العلوم المتقدمة واستشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي وتسخيرها لإسعاد المجتمع وتعزيز موقع الإمارات الريادي، موضحاً أن النقاشات كانت في سياق دعم توجهات الحكومة الاتحادية التي تسابق الزمن في سبيل الحفاظ على منجزاتها الحضارية واستباق الأحداث والتحديات الدولية لبناء مجتمع واعٍ متطور، ودولة عصرية همها الأساسي التنمية والاستدامة.

وأوضح الغول أن الحوار الذي دار في المجالس تمحور حول عدد من القضايا الاستراتيجية الحالية والمحاور التي تعمل الإمارات على تنفيذها في سياق سعيها للتميز والريادة، حيث تناولت المجالس العلوم المتقدمة والذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل والسبل الكفيلة بتعزيز جهود الدولة في هذه المضامير الحيوية.

وقال إن العناوين التي طرحت للنقاش تنوّعت وتمت استضافة عدد من الخبراء في كل مجلس، إلى جانب المشاركين وتركزت النقاشات حول التعليم والتكنولوجيا وتشجيع الشباب على الإبداع والفكر والاهتمام بالتعليم المهني وتنميته، ودور البنية التحتية والمؤسسات التعليمية في تعزيز مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التنموية.

وقال مدير مكتب إدارة احترام القانون في وزارة الداخلية بالإنابة الرائد حمدان سهيل الحفيتي، إن المجالس جاءت هذا العام مكملة للدور الحضاري الذي تلعبه المجالس الشعبية في تعميق وتأصيل الحوار الهادف بين المؤسسات والجهات وبين أفراد المجتمع عبر منصة حوارية شعبية نتبادل بها الآراء والخبرات والمعارف حول عدد من الموضوعات الحيوية.

وأكد أن مجالس 2018 التي نظمتها الوزارة حظيت بمشاركة متميزة من المختصين وأصحاب القرار، إلى جانب المشاركة الشعبية وحفلت بمناقشات هادئة متزنة وخرجت بالعديد من التوصيات المهمة في الموضوعات التي تمت مناقشتها، وقدمت العديد من الآراء المهمة التي تخدم صناع القرار وتعزز مسيرة العمل الشرطي.

وأشار الحفيتي إلى الدور المهم الذي تلعبه المجالس الشعبية ودورها كملتقى اجتماعي وفكري لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع، ولنشر الأفكار التي تعزز الترابط والتكافل المجتمعي، ومنها تنطلق المبادرات الريادية والإنسانية التي تنفع المجتمع والوطن، كما أوضح الدور المهم الذي تلعبه المجالس في تشكيل آراء الشباب والنشء، حيث يتعلمون في هذه المجالس العادات والتقاليد وأخذ الخبرة في مواجهة شؤون الحياة.

وقال إن رؤية المجالس تتعزز بكونها ترسيخاً أكبر للهوية الوطنية لدولة الإمارات، وتعزيز الترابط الاجتماعي، ونشر الوعي وتنمية الحس الوطني، ومهمتها تطبيق أفضل الممارسات الإدارية لإقامة جلسات دورية ومحاضرات توعوية وتثقيفية، وفعاليات اجتماعية ووطنية، وإشراك المواطنين عبر إبداء الرأي والمشورة والاهتمام بشؤونهم، وإطلاق المبادرات لإثراء المجتمع ضمن مرافق عالية الجودة.

طباعة