روى حكايته في أمسية بملتقى دبي الرمضاني

مطرب فلبيني شهير: هذه قصة إسلامي

صورة

نظّم ملتقى دبي الرمضاني، أخيراً، أمسية بلغة التغالوغ (الفلبينية)، شارك فيها المغني الفلبيني فريد أقيولار، والداعية الفلبيني نادر أوكيندو.

واستهل أقيولار، وهو أحد أشهر المغنين ومؤلفي الأغاني في الفلبين، وتعد أغنيته «Anak» منذ عام 1977 ولاتزال واحدة من أشهر الأغاني، وكانت ضمن أكثر الألبومات الموسيقية الفلبينية مبيعاً، الأمسية بسرد رحلته إلى الإسلام. وذكر أن سعيه للإيمان بالإله الواحد بدأ قبل أن يصبح نجماً شهيراً.

وقال: «ولدت في عائلة رومية كاثوليكية، وكان والدي ضابطاً في الشرطة وكان صارماً جداً، ومع سخطه من القواعد والمبادئ التوجيهية الصارمة التي كان لزاماً عليه اتباعها دوماً، تركت منزلي وانتهى بي المطاف في مقاطعة غريبة تماماً عليّ، وكلما ابتعدت عن أسرتي، اشتقت أكثر إليها، خصوصاً والدتي، فبدأت أؤلف أغنية من وحي عاطفتي وشوقي لأسرتي، وكتبت أغنية Anak أو الابن، التي حققت نجاحاً كبيراً في جميع أنحاء العالم، وترجمت إلى 28 لغة، وغنت من قبل أكثر من 100 فنان من مختلف الجنسيات».

وعلى الرغم من الشهرة والثروة الكبيرة التي حظي بها، فإن أقيولار كان يشعر بفراغ، وكان يعرف أن هناك شيئاً لايزال مفقوداً في حياته، فأصبح رجلاً بلا دين بعد مرور بعض الوقت، ولكنه في قلبه كان يؤمن بأن هناك إلهاً واحداً حقيقياً. ومع مضي السنوات، وجد نفسه يقع في حب شابة (وهي زوجته الآن)، التقى بها في إقليم في جنوب لوزون بالفلبين. وكان فارق السن كبيراً بينهما، الذي بات محل سخرية الصحافة الفلبينية والعديد من معجبيه، وهو الذي كان بمثابة المحفز لأقيولار لاتخاذ أهم قرار في حياته. وبمساعدة صديق مسلم، أدلى بتصريح قال فيه: «ليس هناك إله يستحق العبادة إلا الله، وأن محمداً (عليه الصلاة والسلام) هو عبده وخاتم مرسليه». ثم اختار بعد ذلك اسم «فريد».

وذكر أقيولار أنه منذ أن أصبح مسلماً، بات يشعر بالسلام في مختلف جوانب حياته. وانتهت جميع الشائعات والجوانب السلبية في حياته.

كما أعلن المطرب الفلبيني الشهير بفخر أن ابنه «جيريكو» قد اعتنق الدين الإسلامي، ونطق الشهادتين. كما شهدت الأمسية أيضاً محاضرة ألقاها نادر أوكيندو، تحت عنوان «الحياة الأبدية». وعقب المحاضرة أعلن 12 شخصاً من الجمهور اعتناقهم الإسلام، من بينهم 10 من النساء ورجلان.

 

طباعة