بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات

مربى الشارقة للأحياء المائية يعيد الأسماك إلى موطنها

صورة

أعلن مَربَى الشارقة للأحياء المائية عن إعادة إطلاق مجموعة من الأسماك إلى البحر، تشمل سمك الببغاء والهامور، ضمن فعالية اجتماعية تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية المحافظة على البيئة البحرية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات.

وكان فريق متخصص من مربى الشارقة قد أشرف على العملية التي سعت للتأكيد على أهمية حماية البيئة البحرية وشهدت إعادة أنواع مختلفة من الأسماك إلى موطنها الطبيعي، وتضمنت سمكة الصافي وسمكة الحمّارة.

وشهد الحدث، الذي نظمته إدارة متاحف الشارقة ضمن مبادرتها للمسؤولية المجتمعية «لأننا نهتم»، حضور ممثلين عن مؤسسات تعنى بهذه الأنشطة، إلى جانب حضور شعبي.

وأسهمت الفعالية في تسليط الضوء على الجهد الذي بذله مربى الشارقة لحماية التنوع الحيوي في النظام البيئي البحري من خلال الاهتمام بالكائنات البحرية وإعادة إطلاقها حفاظاً عليها.

وتبع عملية إطلاق الأسماك في مياه الخليج العربي تنظيم ورشة عمل تعليمية للتوعية بالأخطار التي تواجهها البيئة البحرية، والتعريف بالدور الذي يجب على كل فرد أن يؤديه من أجل المحافظة على مياه البحر في إمارة الشارقة.

وقال أمين مربى الشارقة للأحياء المائية، راشد الشامسي «يشكل اليوم العالمي للمحيطات الفرصة الأمثل للتعريف بالإنجازات التي حققناها من خلال مختلف البرامج الهادفة لحماية بعض الأنواع المهددة بالانقراض». وأضاف «إنها المرة الخامسة التي نشارك في فعالية اليوم العالمي للمحيطات، وقد استضفنا هذا العام عدداً من أفراد المجتمع لتعميم رسالتنا التي تؤكد أهمية هذه الأسماك وضرورة مشاركة الجميع في حمايتها». وقالت مدير عام إدارة متاحف الشارقة، منال عطايا: «تعد مشاركتنا السنوية في فعالية اليوم العالمي للمحيطات جزءاً رئيساً من مبادرتنا الاجتماعية التي تؤكد التزامنا بالحفاظ على النظام البيئي البحري الغني بالثروة السمكية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات عامة، ونحن نريد أن يعرف الناس أن بإمكانهم المساهمة في إحداث الفارق من خلال تناول المأكولات البحرية المستدامة فقط، إلى جانب تقليل استهلاك البلاستيك.

 

طباعة