«جمعة الماجد للثقافة» يرمّم أكبر مصحف في حلب

قال رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث جمعة الماجد «إنه مسؤول عن إنقاذ أي كتاب في العالم مهما كانت ديانته أو لغته»، وأضاف عقب الانتهاء من ترميم أقدم وأكبر مصحف في مدينة حلب السورية أن «إنقاذ التراث الإنساني مهمة قد حملها على عاتقه منذ زمن». وبيّن أن الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي وقعها المركز مهدت الطريق لإنقاذ كثير من الكنوز التي غلفها ستار من التجاهل وأكوام من الغبار والأتربة ردحاً طويلاً من الزمن، وشكلت تحدياً أثمر العديد من أجهزة الترميم التي تم تطويرها في معمل المركز، وتركيبها في مكتبات المخطوطات حول العالم».

والمصحف الذي تم ترميمه في حلب هو الأكبر والأقدم في مدينة حلب والخاص بالمكتبة الوقفية والذي يزيد عمره على 650 عاماً. وبيّن رئيس قسم الترميم والمشرف على ترميم المصحف الدكتور بسام الداغستاني أن «فريقاً من المختصين عكف على عملية الترميم بكل مراحلها ناهز 10 أشخاص لمدة شهرين أوصل المصحف إلى تلك الحلة المميزة التي ظهر عليها».

طباعة