رئيس "باتيك فيليب" يفجر مفاجأة: إنتاج 200 ألف ساعة "نوتيلوس" سيقضي علينا في 3 سنوات

أكد تييري ستيرن، رئيس دار الساعات السويسرية الفاخرة "باتيك فيليب"، رفضه القاطع للانسياق وراء الصيحات الرائجة وضغوط وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق أرباح سريعة، مشدداً على أن الاكتفاء بإنتاج الطرازات الأكثر طلباً سيقضي على إرث العلامة العريقة.

وأوضح ستيرن، في حوار مع منصة "بيربتشوال باشن" المتخصصة في الساعات، على هامش "المعرض الكبير لفن الساعات 2026" في مدينة ميلانو الإيطالية، أن الطريق الأسهل لتحقيق مكاسب فورية يتمثل في اتخاذ قرار بإنتاج ساعات "نوتيلوس" المصنوعة من التيتانيوم فقط، قائلاً: "سأكون سعيداً جداً حينها، وسأنتج 200 ألف قطعة، لكن بعد ثلاث سنوات فقط سيتعين علينا أن نودع باتيك فيليب إلى الأبد".

وشدد خلال حواره مع المنصة على أن واجبه الأساسي يتمثل في حماية رؤية الدار حتى عام 2040، والحفاظ على القيمة الاستثمارية لمقتنيات العملاء الحاليين عبر التنوع والندرة، مبرراً قوائم الانتظار الطويلة بأن الشركة تعمل بأقصى طاقتها لإنتاج 70 ألف ساعة فقط سنوياً، ولن تساوم أبداً على معايير الجودة الفائقة من أجل زيادة الإنتاج، مضيفاً بلهجة مازحة أنه قد يغير شعار الدار الشهير ليصبح: "أنت لا تمتلك ساعة باتيك فيليب حقاً، بل تطلبها فقط للجيل القادم".

 

 

الأكثر مشاركة