كسر الكاحل لا يستدعي بالضرورة إجراء جراحة
أفادت الجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث بأن كسر الكاحل له أسباب عدة تتمثّل في التعثر على الدرج أو السقوط أو التواء الكاحل أثناء ممارسة الرياضة، مشيرة إلى أنه يمكن أن ينكسر عظم الساق (الظنبوب) أو الشظية أو كل منهما، كما يمكن أن تتعرض الأربطة المثبتة للإصابة.
وأضافت الجمعية أن كسر الكاحل لا يستدعي بالضرورة إجراء جراحة، إذ إن العامل الحاسم هو استقرار المفصل المصاب؛ ففي حال التأكد من استقرار مفصل الكاحل المصاب يمكن تجنب الجراحة في كثير من الأحيان.
وتُعد الأشعة السينية تحت الضغط والتصوير المقطعي المحوسب من بين الأدوات المستخدمة في التقييم.
وعادةً ما يتم تثبيت الكاحل والساق بواسطة جبيرة أو دعامة صلبة.
أما في حالة الإصابات الأكثر خطورة، فإن إعادة تثبيت المفصل جراحياً بدقة متناهية تُعد أمراً بالغ الأهمية؛ إذ يمكن أن تؤدي حالات عدم المحاذاة أو عدم الاستقرار إلى إعاقة وظيفة المفصل على المدى الطويل، وإلى تدهوره، أي الإصابة بالفُصال العظمي.
ويتم التثبيت باستخدام غرسات مثل البراغي والصفائح، وغالباً ما تُخاط الأربطة الممزقة أو الرباط بين الظنبوب والشظية مباشرةً أثناء العملية. وبعد التثبيت الجراحي، يبدأ برنامج علاج طبيعي تدريجي لاستعادة الحركة وقوة العضلات.
. في حالة الإصابات الأكثر خطورة، تعتبر إعادة تثبيت المفصل جراحياً بدقة متناهية أمراً بالغ الأهمية.