عادات تهدد طفلك بقِصر النظر
يندرج قِصر النظر ضمن أمراض العيون الشائعة لدى الأطفال، فما أسبابه؟ وما أعراضه؟ وكيف تمكن مواجهته؟
للإجابة عن هذه الأسئلة، أفادت جمعية «الرؤية الجيدة» الألمانية بأن قِصر النظر لدى الأطفال له أسباب عدة، أبرزها العامل الوراثي؛ فإذا كان كلا الوالدين مصاباً بقِصر النظر، فإن خطر إصابة الطفل به يصل إلى 60%.
وتشمل عوامل الخطر الأخرى قلة الوقت، الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق، إضافة إلى العمل عن قرب، والذي لا يقتصر على الوقت، الذي يقضيه الأطفال أمام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، بل يشمل أيضاً أنشطة مثل قراءة الكتب، ويعتمد الأمر بشكل أساسي على مدة تركيز العين على الأشياء القريبة، ومدى قرب الكتاب أو الجهاز. ويتعين على الوالدين استشارة طبيب عيون فور ملاحظة أن الطفل يُحدّق كثيراً أو يشكو الصداع، وذلك لتجنب العواقب الوخيمة؛ إذ يُزيد قصر النظر الشديد من خطر الإصابة بأمراض الشبكية الخطرة على المدى الطويل. ويمكن لفحص النظر أن يُحدد بسرعة ما إذا كان الطفل يعاني قِصر النظر.
وأشارت الجمعية إلى أن معظم حالات قِصر النظر ناتجة عن نمو مقلة العين بشكل مفرط، ما يؤدي إلى تركيز الضوء الساقط أمام الشبكية بدلاً من تركيزه عليها، ويمكن تصحيح ذلك بوساطة النظارات الطبية.
وينبغي للوالدين أن يكونا على دراية بعوامل الخطر القابلة للتعديل لقِصر النظر، وأن يحرصا على توعية أطفالهما بالعادات البصرية الصحية الآتية:
- قاعدة 20-20: تضمن هذه القاعدة حصول العينين على فترات راحة منتظمة عند التركيز على الأشياء القريبة. تحديداً، يُنصح بالنظر إلى مسافة بعيدة (ستة أمتار) لمدة 20 ثانية على الأقل كل 20 دقيقة.
- قضاء وقت كافٍ في الهواء الطلق: ينبغي أن يقضي الأطفال ساعتين على الأقل يومياً في الهواء الطلق، وذلك للاستفادة من ضوء النهار، فالضوء الساطع يُحفز إفراز الدوبامين في الشبكية، ما يُبطئ استطالة مقلة العين.