نتائج أولية إيجابية للقاح تجريبي مخصص لسرطان الجلد الميلانيني
أظهر لقاح تجريبي مخصص لسرطان الجلد الميلانيني من شركتي موديرنا وميرك نتائج أولية إيجابية، في أول تجربة له في المرحلة المتأخرة.
واعلنت شركتا موديرنا وميرك عن نتائج أولية إيجابية للقاح تجريبي شخصي مضاد للسرطان، وذلك في أول تجربة سريرية من نوعها في مراحلها الأخيرة، مما يقربهما خطوةً أخرى نحو تقديم طلب الموافقة على هذا الخيار العلاجي.
وحقق اللقاح، المُعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) والمُدمج مع علاج كيترودا المناعي من ميرك، أهدافًا رئيسة في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، حيث شمل أكثر من 1100 مريض مصابين بسرطان الجلد الميلانيني عالي الخطورة أو المتقدم، والذين تم استئصال الورم لديهم جراحيا بشكل كامل.
وتشير البيانات الأولية إلى أن هذا المزيج العلاجي قد يُشكّل خيارا علاجيا جديدا لسرطان الجلد الميلانيني، الذي لا يُمثّل سوى 1% تقريبًا من سرطانات الجلد، ولكنه يُسبّب الغالبية العظمى من الوفيات الناجمة عنها. وتظهر معظم حالات انتكاس سرطان الجلد الميلانيني خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأولى بعد العلاج الأولي واستئصال الورم.
وقالت رئيسة قسم تطوير الأورام في شركة ميرك الدكتورة جين هيلي: "يُعاني مرضى سرطان الجلد الميلانيني من وطأة هذا التشخيص الجديد، ثم يخضعون لعلاجات غير مريحة كالجراحة، وبعد ذلك، ينتابهم القلق من عودة السرطان".
وتتلخص الفكرة في تدريب الجهاز المناعي على التعرف على هذه المؤشرات السرطانية الفريدة والقضاء عليها، ثم دمج هذه الاستجابة مع دواء كيترودا، الذي يساعد الجسم على مهاجمة السرطان بفعالية أكبر.
وقال المحللون إن تقييم الشركة يعكس بالفعل التوقعات بأن لقاح السرطان المُخصّص قد يُجدي نفعًا في نهاية المطاف لعلاج أنواع متعددة من السرطانات، وليس فقط سرطان الجلد. وتجري شركتا ميرك وموديرنا حاليا دراسات على اللقاح في عدة تجارب سريرية لعلاج أورام أخرى، مثل سرطان الرئة وسرطان المثانة.