ألم الورك المستمر من متاعب العظام الشائعة. أرشيفية

أطباء يحذرون من إهمال ألم الورك المستمر: قد يتسبب في تعب أكبر

يعد ألم الورك المستمر من متاعب العظام الشائعة التي تمثل إزعاجاً كبيراً للمصابين، وذلك بسبب محدودية الحركة، حسب الجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، التي أفادت بأن ألم الورك المستمر قد يرجع إلى أسباب عدة، تالياً أربعة منها.

أولاً التهاب مفصل الورك (الفصال العظمي): وهو تآكل مؤلم للغضروف المفصلي في الورك، وتشمل الأعراض الشائعة ألماً عند النهوض من السرير، وألماً في منطقة الفخذ أثناء بذل الجهد، ومحدودية في الحركة.

ثانياً نخر العظم: في حالة نخر العظم، لا يصل الدم الكافي إلى رأس عظم الفخذ، ما يؤدي إلى موت خلايا العظم وفقدانه تدريجياً لثباته، وتتمثل أسباب النخر في الإصابات، والعلاج طويل الأمد بالكورتيزون، والإفراط في تناول الكحول، والأمراض الأيضية والوعائية.

ثالثاً الكسر الناجم عن الإجهاد: ويحدث في عنق عظم الفخذ عندما يتعرض العظم لإجهاد متكرر يفوق قدرته على إصلاح نفسه، ويؤثر هذا في العظام السليمة، مثل عظام ممارسي رياضات قوة التحمل، مثل المشي والركض وركوب الدراجات الهوائية والسباحة، ومع ذلك قد تؤدي الضغوط اليومية أيضاً إلى كسور إذا كان العظم ضعيفاً بالفعل، على سبيل المثال، بسبب هشاشة العظام أو نقص فيتامين «د»، أو غيرها من أوجه القصور الغذائي.

وتشمل الأعراض الشائعة ألماً يظهر في البداية أثناء النشاط فقط، مثل الجري، ويختفي عند الراحة، وغالباً ما يكشف الفحص البدني عن ألم حاد.

رابعاً الكسر الناجم عن قصور الغضروف المفصلي: ويحدث هذا النوع من الكسور مباشرة أسفل الغضروف المفصلي، وحتى الأنشطة اليومية العادية قد تُسبب كسوراً دقيقة في مفصل الورك إذا كان العظم ضعيفاً بالفعل، ويُصاب به كبار السن بشكل خاص، لاسيما النساء بعد انقطاع الطمث، اللواتي يعانين انخفاض كثافة العظام.

وعلى عكس التهاب المفاصل التنكسي، عادة ما تبدأ الأعراض فجأة ودون إصابة كبيرة، على سبيل المثال بعد تعثر بسيط أو حتى أثناء المشي العادي.

وينصح الأطباء بضرورة أخذ ألم الورك المستمر على محمل الجد، لأنه قد يتسبب في حدوث تلف دائم لرأس عظم الفخذ.

ويتم تحديد سبب ألم الورك بدقة بواسطة الإجراءات التصويرية، لاسيما التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك لقدرته على تصوير وذمة العظام والتغيرات البنيوية الدقيقة.

وتشمل الخيارات العلاجية مسكنات الألم وأدوية تقوية العظام، إضافة إلى الجراحة باستبدال مفصل الورك.

• يتم تحديد سبب ألم الورك بدقة بوساطة الإجراءات التصويرية، لاسيما التصوير بالرنين المغناطيسي.

الأكثر مشاركة