خفض ضغط الدم المرتفع.. كلمة السر في النشاط البدني
توصلت نتائج دراسة حديثة إلى أنه يمكن خفض ضغط الدم المرتفع من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، لاسيما رياضات قوة التحمل، والتي تشمل المشي السريع والركض وركوب الدراجات الهوائية، وتمارين تقوية العضلات والتدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT)، أي التناوب بين فترات قصيرة من النشاط البدني المكثف للغاية وفترات راحة قصيرة.
وفي الدراسة، التي نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، حلل الباحثون بيانات من 31 تجربة عشوائية مضبوطة شملت أكثر من 1345 مشاركاً، وتوصلوا إلى أن رياضات قوة التحمل هي الأكثر فعالية. كما ارتبط الجمع بين رياضات قوة التحمل وتمارين تقوية العضلات، إضافة إلى تمارين HIIT بتحسن ملحوظ في ضغط الدم.
وأظهرت التمارين الرياضية تأثيرات إيجابية في قراءات ضغط الدم - الانقباضي (أولاً) والانبساطي (ثانياً)، وتُشير أهم نتائج الدراسة إلى ما يلي:
★ ساعدت رياضات قوة التحمل وحدها على خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4.73 ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي بمقدار 2.76 ملم زئبق.
★ ساعد الجمع بين رياضات قوة التحمل وتمارين تقوية العضلات على خفض ضغط الدم الانقباضي بمعدل 6.18 ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي بمعدل 3.94 ملم زئبق.
★ ساعدت تمارين HIIT على خفض ضغط الدم الانقباضي بمعدل 5.71 ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي بمعدل 4.64 ملم زئبق.
وعن أسباب التأثيرات المتباينة للتمارين الرياضية، أوضح الباحثون أنه خلال ممارسة رياضات قوة التحمل تبقى الأوعية الدموية متوسعة لفترة أطول؛ ما يُقلل من مقاومة الأوعية. وأظهرت تمارين تقوية العضلات الخالصة نتائج أقل وضوحاً في التحليل. وعزا الباحثون ذلك إلى أن الأحمال العالية قد تؤدي إلى زيادة تصلب الأوعية الدموية على المدى القصير. ولذلك، ينظر الباحثون إلى تمارين تقوية العضلات كإجراء تكميلي.
. 31 تجربة شملت أكثر من 1345 مشاركاً حللت بياناتهم الدراسة الحديثة.