كيف تطيل العمر الافتراضي لبطارية السيارة؟.. طريقة قيادتك العامل الأول المؤثر

أفاد خبراء مجلة السيارات (أوتو تسايتونج) الألمانية بأن العمر الافتراضي لبطارية السيارة يتراوح عادة بين أربع وخمس سنوات في ظروف تشغيل جيدة، إلا أن هذه المدة تتأثر بعوامل عدة مهمة.

وأوضحت أن العامل الأول المؤثر في عمر البطارية هو أسلوب القيادة؛ فالقيادة لمسافات قصيرة فقط تمنع البطارية من الشحن الكامل عبر المولد، ما يسبب إجهاداً مستمراً، ويقلل من عمرها الافتراضي.

كما تلعب درجات الحرارة دوراً حاسماً؛ فالحرارة المرتفعة أو البرودة الشديدة تؤدي إلى فقدان البطارية للطاقة بشكل أسرع، ما يسرع من تدهورها.

وتتوفر في الأسواق أنواع عديدة من بطاريات السيارات، تختلف فيما بينها من حيث الأداء والعمر الافتراضي؛ فبطاريات الرصاص الحمضية التقليدية منتشرة ولا تحتاج إلى صيانة كبيرة، لكنها أقل تحملاً لدورات الشحن المتكررة، في حين أن بطاريات EFB مصممة خصيصاً للسيارات المزودة بنظام Start Stop، وتتمتع بعمر افتراضي أطول.

أما بطاريات AGM فهي الأكثر تحملاً وتناسب السيارات الحديثة ذات الاستهلاك الكهربائي العالي.

وبالإضافة إلى ذلك، توجد بطاريات الليثيوم أيون، وهي أخف وزناً وأعلى أداء، لكنها أكثر حساسية للتفريغ العميق.

وفي حال توقف السيارة لفترات طويلة، يمكن أن تفقد البطارية شحنها تدريجياً، كما أن تشغيل الأضواء أو النظام الصوتي والمحرك متوقف يسرع من تفريغها.

وفي هذه الحالات يمكن استخدام شواحن ذكية أو شواحن صيانة للحفاظ على مستوى الشحن أو لإعادة تنشيط البطارية إذا انخفضت طاقتها بشكل كبير. ويمكن فحص حالة البطارية باستخدام أجهزة قياس خاصة تحدد الجهد وقدرة التحمل.

ولإطالة عمر بطارية السيارة، ينبغي تثبيتها جيداً في مكانها وتنظيف الأقطاب بشكل دوري لمنع التآكل، كما ينبغي إطفاء جميع الأجهزة الكهربائية قبل تشغيل المحرك لتقليل الحمل على البطارية.

وفي حال الاستخدام المتكرر لمسافات قصيرة أو التوقف الطويل، يُنصح باستخدام شاحن صيانة للحفاظ على البطارية في حالة جيدة.

وفي السيارات الكهربائية والهجينة، لا تزال بطارية 12 فولت مستخدمة لتشغيل الأنظمة الأساسية، وهي تخضع لنفس عوامل التآكل والشيخوخة، التي تؤثر على بطاريات السيارات التقليدية. 

تويتر