مصاب بالإنفلونزا في المنزل.. كيف تمنع انتشار العدوى بين بقية العائلة؟
أفادت الجمعية الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بأن الإنفلونزا، التي تسببها فيروسات الإنفلونزا، هي مرض خطير على عكس نزلات البرد الشائعة، التي غالباً ما تكون غير ضارة.
وأوضحت الجمعية أن أعراض الإنفلونزا لدى الأطفال تتمثل في: حمى شديدة (أكثر من 5ر38 درجة مئوية)، آلام في العضلات والرأس والجسم، سعال جاف ومزعج، التعب والإرهاق، وقد يحدث أيضاً غثيان وقيء.
وعادةً ما تكفي بضعة أيام من الراحة في الفراش لتعافي الأطفال، الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، من الإنفلونزا. ويمكن للوالدين إعطاء أطفالهم مسكنات الألم وخافضات الحرارة حسب الحاجة لتحسين صحتهم العامة، ويُفضل استشارة طبيب الأطفال قبل ذلك. ومن المهم أن يشرب الطفل كميات كافية من السوائل.
وتعد المضادات الحيوية غير فعالة ضد الإنفلونزا؛ لأنها مرض فيروسي. ومع ذلك، يمكن اللجوء إلى المضادات الحيوية إذا تطورت التهابات بكتيرية في الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي كنتيجة للإنفلونزا.
وتعد فيروسات الإنفلونزا شديدة العدوى؛ لذا يوفر التطعيم الحماية الأكثر فعالية ضد الإنفلونزا. لذلك إذا تلقى الوالدان التطعيم، فيمكنهم بذلك الحد من خطر إصابة الأطفال بالعدوى.
ويجب على الأهل أيضاً اتباع قواعد النظافة في المنزل أثناء المرض لمنع انتشار العدوى إلى بقية أفراد الأسرة، وتشمل هذه القواعد: غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، العطس أو السعال في ثنية المرفق أو في منديل ورقي، مع التخلص من المناديل المستخدمة فوراً، تهوية الغرفة بانتظام، وارتداء كمامة طبية.
وأوصت اللجنة الدائمة للتطعيم بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لجميع الأطفال بدءاً من عمر ستة أشهر فما فوق، والذين لديهم خطر أكبر للإصابة بإنفلونزا حادة بسبب حالة صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي المزمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكبد وأمراض الكلى، بالإضافة إلى داء السكري أو غيره من الاضطرابات الأيضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news