مع الإرادة والمثابرة.. بدائل النيكوتين تساعد المدخنين الشرهين على الإقلاع

البدائل تخفف حدة أعراض الانسحاب. أرشيفية

أكدت الخبيرة في المركز الاتحادي للتوعية الصحية بألمانيا، ميشائيلا جوكه، أن بدائل النيكوتين تساعد على الإقلاع عن التدخين، إذ تعمل على تخفيف حدة أعراض الانسحاب المتمثلة في العصبية وسرعة الاستثارة وزيادة الشهية والتعب، ما يجعلها مناسبة للمدخنين الشرهين بصفة خاصة.

وأوضحت أن بدائل النيكوتين تتوافر في صورة لصقات وعلكة وأقراص استحلاب وأجهزة استنشاق وبخاخات فم أو أنف، مشيرة إلى أنها تتميز عن السجائر في أنها تمد الجسم بالنيكوتين فقط عبر الجلد أو الأغشية المخاطية، ولا تحتوي على المواد الضارة الموجودة بالسجائر، والتي يصل عددها إلى نحو 4000 مادة ضارة. وأشارت جوكه إلى أن بدائل النيكوتين تساعد على مواجهة الاعتماد الجسدي على النيكوتين فقط، لذا فهي مجرد وسيلة مساعدة وخطوة مهمة في طريق الإقلاع عن التدخين، حيث ينبغي أن يتمتع الشخص الذي يرغب في الإقلاع عن التدخين بإرادة قوية للتخلص من هذه العادة السيئة، وأن يضع استراتيجية واضحة لتحقيق هذا الهدف مع التمتع بالمثابرة لتنفيذها.

ولهذا الغرض ينبغي أن يحدد الشخص الذي يرغب في الإقلاع عن التدخين المواقف التي يلجأ فيها إلى السيجارة، واستبدالها بإجراءات صحية تكسر العادة، فعلى سبيل المثال إذا كان يلجأ إلى السيجارة في مواقف التوتر النفسي، فيمكنه ممارسة تمارين الاسترخاء بدلاً من تدخين سيجارة. وإذا كان المرء يلجأ إلى السيجارة بعد تناول الطعام، فيمكنه التنزه حول البناية بعد تناول الطعام بدلاً من التدخين.

. تتوافر البدائل في صورة لصقات وعلكة وأقراص استحلاب وأجهزة استنشاق وبخاخات فم أو أنف.

تويتر