عمالقة سيارات الطاقة الجديدة يدخلون عالم أفلام الخيال العلمي! ما وراء عالم أومودا؟

أطلقت "أومودا" علامة السيارات التجارية الجديدة، مقطعًا دعائيًا لفيلم خيال علمي مُذهل، لاقى رواجًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي. يُظهر الفيلم القصير، الذي يتميز بتقنيات سينمائية عالية الجودة، صورة مجازية لسيارة "أومودا" الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية "إي-فيوتشر رينجر". كما يُجسد الفيلم رؤية "أومودا" الكونية من خلال "عالم أومودا". تُشير عناصر الفيلم، مثل الطائرات بدون طيار والكلاب الآلية، إلى نظرة "أومودا" الثاقبة للمستقبل في مجال التنقل والتكنولوجيا.
 
تُرمز عناصر الفيلم، مثل الطائرات بدون طيار الاستكشافية والكلاب الآلية الذكية، إلى نظرة "أومودا" الثاقبة وتفكيرها العميق فيما يخص مستقبل التنقل والتكنولوجيا. ولا يمثل هذا الفيلم التجربة الأولى لـ "أومودا" في عالم الخيال العلمي؛ حيث تستعد العلامة التجارية لسلسلة من الإبداعات الخيالية العلمية لمقابلة جمهور عالمي. ولكن لماذا تصر شركة سيارات على صناعة الأفلام؟ هذا الأمر يترابط بشكل وثيق مع استراتيجية "أومودا" الأولية ورسالتها.

أومودا: تواصل مع الجيل زد، وتصدر توجهات المستقبل

في عصرنا الرقمي، يبرز الجيل زد بتماهيه القوي مع ثقافة التهجين والعوالم الافتراضية وحياة التواصل الاجتماعي والوجود الأصيل على الإنترنت. وعندما يتعلق الأمر بالسيارات، لا يبحثون فقط عن وسائل نقل تقليدية، بل يرونها تجسيدًا للتعبير الشخصي ومواقف نمط الحياة والطبقات الثقافية.    

كماركة سيارات مبتكرة، تمثل "أومودا" الشباب والحيوية والنظرة الجديدة على تنقل المستقبل. يجسد اسم "أومودا" هذه الروح؛ فـ "O" ترمز إلى بداية جديدة نابضة بالحياة، وإشارة إلى الأكسجين الأساسي للحياة، بينما تعكس "MODA"، المشتقة من "الحديثة"، صورتها الأنيقة والمتطورة. يركز جمهور "أومودا" المستهدف على المستهلكين ذوي النفوس الشابة حول العالم، خاصة أولئك المتلهفين للتعبير عن فرديتهم في الحياة اليومية واستكشاف آفاق التكنولوجيا والتفاعل عبر الثقافات.

تمتلك "أومودا" فهمًا عميقًا لمواقف الحياة لدى الجيل الجديد من المستهلكين، وتكسر قالب العلامة التجارية التقليدية للسيارات لتلبية التفضيلات الفريدة والاحتياجات الفردية للمستخدمين الشباب. لا يرمز "CROSS" فقط إلى الانتقال المادي من مكان إلى آخر، بل يمثل أيضًا التكامل السلس بين عوالم الإنترنت الواقعية والافتراضية، ويرسم مفهوم الأكوان الموازية في الحياة الواقعية، وبالتالي يمنح الحياة إمكانيات متنوعة لا حدود لها. وانطلاقًا من هذا الفهم، تلتزم "أومودا" بدمج التصميمات المستقبلية مع التكنولوجيا الذكية المتقدمة، وتلبية رغبات الجيل الأصغر في جماليات المستقبل والابتكار التكنولوجي، وتحدي القواعد التقليدية، وقيادة مستقبل التنقل.

عالم أومودا: مستقبل يملكه الشباب

استجابة لتطلعات وأحلام جيل المستهلكين الجديد، ابتكرت "أومودا" نظام "عالم أومودا" البيئي، بهدف تعزيز نمط حياة يعشقه الشباب اليوم. سواء كان ذلك في عالم الموضة، أو عالم التخييم، أو عالم السباقات، في كل من هذه الأبعاد المتوازية التي تثريها ثقافات متنوعة، لا تعمل مركبات "أومودا" كوسائل نقل بين الكواكب المختلفة فحسب، بل تعمل أيضًا كجسور تربط العالمين الواقعي والافتراضي. وهذا يمكّن المستخدمين من حصد تجارب تتجاوز المألوف في الواقع، وتحقيق ما يبدو مستحيلًا، وامتلاك مستقبل يمتد إلى ما لا نهاية. وهذا يتجاوز مجرد تكوينات سيارات مخصصة، ليخلق مجالًا تفاعليًا متعدد الأبعاد. في عالم أومودا، يمكن لكل مستخدم تجربة الرموز الاجتماعية الحصرية لـ "أومودا" وثقافتها البيئية الفريدة.

بفضل عالم أومودا، تتجاوز العلامة التجارية مفهوم السيارات التقليدية، حيث تتحول المركبات من مجرد وسائل نقل في الحياة الواقعية إلى عقد ضمن الشبكة الاجتماعية على الإنترنت. في هذه الشبكة الافتراضية ومساحة التواصل الاجتماعي، يمكن للشباب أن ينغمسوا في التصميمات المفضلة لديهم وتجارب التكنولوجيا والمفاهيم الصديقة للبيئة، ما يعزز الفهم العميق والتواصل.

أومودا E5: تجربة قيادة مستقبلية

كمجسد حي لشعار (LOHAS) الأخضر لعالم أومودا، تتصدر أومودا E5، أول طراز كهربائي بالكامل من العلامة التجارية يقف في طليعة صناعة السيارات ليس فقط بفضل خصائص الطاقة الجديدة، بل أيضًا من خلال تلبية تطلعات الجيل زد للتنقل المستقبلي مع ابتكاراتها التكنولوجية.

تم تجهيز أومودا E5 بنظام دفع كهربائي عالي الكفاءة يحقق استقرارًا في القوة الخارجة يزيد عن 94%، ويشتمل أيضًا على تصميم هادئ، ما يعزز بشكل كبير من راحة تجربة القيادة. بالإضافة إلى ذلك، توفر بطارية فوسفات الليثيوم الحديدية عالية السعة (61 كيلوواط ساعة) قدرات شحن بعيدة المدى وسريعة، ما يؤكد دور التكنولوجيا الخضراء المحوري في أومودا E5. وهذا يضمن سهولة الاستخدام، بينما توفر بطاريات فوسفات الليثيوم الحديدية أمانًا واستقرارًا عاليين، حيث تكون أقل عرضة للاشتعال أو الانفجار عند تلفها، كما أنها خالية من "تأثير الذاكرة"، مما يعني إمكانية شحنها في أي وقت دون الحاجة إلى التفريغ أولاً.

مقصورة القيادة الذكية، ابتكار رئيسي في أومودا E5، مدعومة بشرائح Qualcomm لخلق تجربة تفاعل سلسة بين الإنسان والسيارة. كما تم تجهيز السيارة الجديدة بشاشة مزدوجة منحنية 24.6 بوصة بدقة 2K HD الرائدة في الصناعة، مما يوفر للسائقين تجربة بصرية غامرة. بالإضافة إلى ذلك، توفر أومودا E5 ما يصل إلى عشرة أنماط قيادة مختلفة و 19 وظيفة مساعدة ذكية متقدمة للقيادة، مما يلبي احتياجات المستخدمين المتنوعة بشكل فعال ويبني نظامًا شاملاً لحماية السلامة.

كل تفصيلة تصميمية في أومودا  E5هي استجابة قوية لاتجاهات التكنولوجيا الحالية في مجال السيارات، وتعكس فهمًا عميقًا لنمط حياة المستهلكين الشباب. إنها تدفع بالتنقل الذكي إلى بعد أعلى، محققة اندماجًا مثاليًا بين التقنيات الذكية والمعيشة الخضراء.

قد يؤدي إطلاق عالم أومودا وسيارة أومودا E5 إلى إعادة تشكيل تصورات الناس عن ماهية السيارة وما يمكنها فعله - مما يؤدي إلى رؤية لا تقتصر السيارات فيها على الانتقال من نقطة أ إلى نقطة ب، بل تصبح جزءًا لا يتجزأ من نمط حياة شخصي ومسلٍ وصديق للبيئة. ومع مرور الوقت، قد يصبح "المستقبل" الذي صوره مقطورة الفيلم الخيال العلمي لـ "أومودا" واقعًا ملموسًا.

 

تويتر