على المرأة أن تدرس القرار بعناية.. المكياج الدائم آمن أم خطر؟

شهد عالم التجميل في الآونة الأخيرة رواجاً كبيراً لما يعرف بالمكياج الدائم. فما هو؟ وما هي ميزاته وعيوبه؟

للإجابة عن هذه الأسئلة، أوضحت بوابة الجمال «هاوت.دي» أن المكياج الدائم عبارة عن ألوان تصبغ في الطبقة العليا للبشرة بواسطة جهاز أوتوماتيكي يعمل كأداة الوشم، لتجميل منطقة معينة أو إخفاء عيب ما بالبشرة.

وأضافت البوابة الألمانية أن المكياج الدائم يناسب الحواجب؛ إذ إن رسم بعض الشعيرات يمنح الحواجب كثافة وجاذبية. ويُستعمل المكياج الدائم أيضاً لرسم الآي لاينر فوق الرموش. كما يمكن تكثيف الرموش؛ حيث يتم صبغ الآي لاينر بين الرموش.

ويمنح المكياج الدائم الشفاه النحيفة مظهراً أكبر ويكسو الشفاه الشاحبة بلون وردي ينطق بالرقة والأنوثة؛ إذ ترسم حدود الشفاه لتحديد معالمها، بينما تتم إعادة الحيوية للون الشفاه من خلال تقنية تظليل معينة.

ويمكن تطبيق المكياج الدائم أيضاً في بعض الحالات المرضية؛ إذ يمكن استعماله مثلاً من أجل الترميم لمناطق بعينها لدى مريضات السرطان.

كما يمكن تطبيقه لرسم شعيرات الحواجب أو جذور الشعر بعد الخضوع للعلاج الكيميائي أو بعض الإصابة بالتهاب الجلد العصبي، فضلاً عن إمكانية تطبيقه لإخفاء الندبات الناجمة عن الحروق أو الحوادث.

وأشارت «هاوت.دي» إلى أن المكياج الدائم لا يخلو من المخاطر الصحية؛ إذ يتعرض الجلد للجرح كما هي الحال عند رسم الوشم، بالإضافة إلى خطر حدوث استجابات تحسسية أو التهاب البشرة أو نشوء ورم حبيبي في أسوأ الحالات، فضلاً عن صعوبة إزالة المكياج الدائم؛ إذ يتطلب ذلك نحو 10 إلى 15 جلسة ليزر على مدار عام إلى عامين.

لذا يتعين على المرأة أن تدرس قرار المكياج الدائم بعناية فائقة وإجرائه على يد اختصاصي تجميل يتمتع بخبرة كبيرة وسمعة طيبة، مع مراعاة التحقق من مصدر الألوان المستخدمة ومدى الالتزام بالاشتراطات الصحية لتجنب أي مخاطر صحية محتملة.

طباعة