قصة مصورة

طفل لبناني موهوب يحوّل رسوماته إلى خط أزياء

صورة

نشأ ليام جرماكيان مع أبوين شغوفين بالفن، وبدأ الرسم في سن الثالثة. ويمتلك الآن مجموعتين من القمصان بعنوان «ليام في التاسعة» و«ليام في العاشرة» مزيّنة برسوماته وخربشته المبتكرة، ويخطط لمواصلة العمل في المستقبل.

ويقول الطفل الموهوب البالغ من العمر 10 أعوام، وهو جالس في غرفة نومه أمام خزانة ملابسه البيضاء المغطاة برسوماته: «أضع يدي على الورقة ومن ثم فإن يدي هي التي ترسم بمفردها. يبدو الأمر كما لو أن يدي ورأسي متصلان ويرسمان معاً هكذا.. حتى أنني لا أستطيع التحكم في عقلي، إنه يرسم ذلك من نفسه».

(يُمنى) والدة ليام قالت: «إنها ووالده (يريان) دائماً الموهبة التي يتمتع بها ابنهما، وحرصا على دعمه في متابعة شغفه وأطلقا علامة تجارية خاصة به».

وكان ليام يحاول إيجاد أسلوبه الخاص عندما اكتشفه قبل عامين، من خلال تزيين شجرة عيد الميلاد في متجر والدته. ومنذ ذلك الحين، تم إطلاق خط أزياء ليام. وقال الطفل الصغير: «في الواقع، كنت أرى كثيراً من أعمال فان جوخ وبيكاسو وآخرين. لكنني اعتقدت أنني أريد أن يكون لي أسلوبي الخاص. ثم بدأت، كل ليلة، أتساءل ما هو الأسلوب الذي يمكن أن يكون لدي.. ذات يوم، في عيد الميلاد، كانت هناك شجرة عيد الميلاد في متجر والدتي وخرجت الفكرة مباشرة من رأسي، شعرت بالارتياح وظننت أنني وجدت أسلوبي».

وأغلقت (يُمنى) متجرها، الذي تضرّر جرّاء انفجار مرفأ بيروت عام 2020. لكنها مستمرة في عملها عبر الإنترنت، حيث تتوافر مجموعات ليام.

وقال ليام من متجر آخر يبيع قمصانه: «هذا يجعلني أرغب في رسم المزيد، لأنني أعلم أنه بعد ذلك، سيكون هناك مجموعة أكبر، وستعرض في متاجر مختلفة أيضاً. وهذا يمنحني الشجاعة».

في الوقت الحالي، تضم مجموعاته القمصان فقط، لكن ليام يرسم على أحذيته وأدواته وأشياء أخرى. وقال: «إن هناك من طلبوا منه الرسم على متعلقاتهم، من بينهم شخص أراد أن يزيّن الطفل الصغير درّاجته النارية».

طباعة