قصة مصورة

الفستق الحلبي.. محصول سورية «الذهبي» فقد لمعانه

صورة

مع عودتهم إلى بساتينهم بعد حرب دارت رحاها لسنوات، تبددت آمال مزارعي الفستق السوريين الذين كان يحدوهم الأمل في إحياء محصولهم الثمين، وذلك بسبب احتراق الأشجار والأضرار الناجمة عن تغير المناخ.

شجرة الفستق، التي تزينها عناقيد من الحبوب كستنائية اللون التي يتم حصادها في الصيف، تُعرف بأنها «شجرة ذهبية في تربة فقيرة»، ما يعكس قيمة هذا المحصول الذي يُصدر منذ أمد طويل عبر الشرق الأوسط وأوروبا.

المزارع نايف إبراهيم الذي ترك وأفراد عائلته مزارعهم في عام 2011 وعادوا في 2019، قال إن المزارعين بالقرب من قرية معان شمال غرب سورية يحصدون ربع المحصول الذي كانوا يجمعونه قبل اندلاع الحرب. وأشار إلى أنهم وجدوا أشجار الفستق مقطوعة أو محترقة بسبب الصراع، وتحتاج الأشجار الجديدة التي غرسوها ما يصل إلى 12 عاماً لتؤتي ثمارها.

وأضاف أن جني حصاد وفير من مزرعته سيستغرق وقتاً أطول على الأرجح في ظل تباطؤ الانتعاش بسبب «قلة الأمطار مع التغير المناخي بشكل كامل مع نقص المواد الأساسية التي يحتاجها الفلاح من أسمدة وأدوية ومبيدات».

وشهدت سورية أسوأ موجة جفاف في ما يربو على 70 عاماً في 2021، إذ تضررت المحاصيل في جميع أنحاء البلاد بشدة، وفقاً للجنة الإنقاذ الدولية.

وقال إبراهيم «أحتاج إلى سماد.. لا يوجد أي شيء. أحتاج إلى الماء.. لا يوجد أيضاً».

طباعة