حروق الشمس لا تستثني الشفاه

الشفاه حساسة ولا تحتوي على مادة «الميلانين» المسؤولة عن السُمرة. أرشيفية

أفادت مجلة Brigitte، المعنية بالصحة والجمال، بأن الحروق الشمسية تصيب الشفاه أيضاً، معللة ذلك بأن الشفاه تُعدّ حساسة ونحيفة بفضل افتقارها للدهون، فضلاً عن أنها لا تحتوي على مادة «الميلانين» المسؤولة عن السُمرة.

وأوضحت المجلة أن الحروق الشمسية تصيب الشفاه عند التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة دون حماية، مشيرة إلى أن أعراض الإصابة بحروق شمسية تتمثل في احمرار وجفاف وتورم الشفاه والشعور بوخز بها وظهور بثور بها، علماً بأن هذه الأعراض تظهر بعد مرور 24 إلى 36 ساعة من التعرّض المفرط لأشعة الشمس.

وأضافت المجلة أنه يمكن مواجهة الحروق الشمسية البسيطة، من خلال بعض الوصفات المنزلية البسيطة، مثل: ماسك العسل أو ماسك اللبن المخثر أو قطع الخيار المثلجة أو كيس الشاي الأسود المثلج، مع شرب السوائل بكثرة.

وإذا كانت الحروق الشمسية شديدة، فيمكن حينئذ تناول المسكنات، التي تحتوي على حمض «أسيتيل الساليسيليك» أو «الإيبوبروفين». أما إذا كان هناك ألم وحُمى، فيجب حينئذ استشارة الطبيب لمنع حدوث ندبات محتملة.

ومن المهم العناية بالشفاه بواسطة مستحضرات عناية تحتوي على مواد مرطبة، مثل: «البانثينول» أو «اليوريا»، في حين ينبغي الابتعاد عن مستحضرات العناية الغنية بالدهون، لأن الدهون تسد المسام وتؤدي إلى زيادة التكدس الحراري، كما ينبغي الابتعاد عن مستحضرات العناية المحتوية على زيوت معدنية.

ولتجنب إصابة الشفاه بحروق شمسية من الأساس، ينبغي تطبيق منتج عناية بالشفاه يحتوي على عامل حماية من أشعة الشمس (SPF) لا يقل عن 50.

طباعة