أفضل طريقة لإنقاص الوزن.. وأهم الأطعمة المفيدة والضارة

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن التغييرات في نظامك الغذائي ومستويات نشاطك البدني هي الخطوة الأولى لمساعدتك على إنقاص الوزن، ويمكن أن يساعدك طبيبك في تقييم نظامك الغذائي الحالي ومستويات النشاط البدني، وتحديد أهدافك الشخصية للتغيير، وأفضل طريقة لفقدان الوزن هي الجمع بين النظام الغذائي والتمارين الرياضية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إكسبريس" فإن النظام الغذائي وممارسة الرياضة شيئان يمكننا التحكم فيهما، ويحددان مقدار الدهون التي تتراكم في أجسامنا، وخاصة المصادر الشائعة للدهون المشبعة كمنتجات الألبان كاملة الدسم واللحوم وزيت النخيل وغيرها، كما يجب الابتعاد عن الحلويات مثل الكعك والبسكويت والبراونيز والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة، والبيتزا والخبز الأبيض والمعجنات، والبطاطا والأطعمة المقلية، واللحوم المصنعة.

وفي المقابل يمكنك الاعتماد على منتجات الألبان قليلة الدسم وقطع اللحوم والدواجن الخالية من الدهن (بدون جلد) والزيوت النباتية الصحية كزيت الزيتون وزيت الكانولا، وتعتبر الأطعمة الغنية بالألياف مفيدة لفقدان الوزن لأنها تعزز الشبع لفترات طويلة مما يساعد على التحكم في الشهية، وتعد الألياف القابلة للذوبان مفيدة للغاية في تقليل الكوليسترول السيئ عن طريق الارتباط بجزيئات LDL داخل الجهاز الهضمي وسحبها خارج الجسم.

وبحسب الدراسات فإن الجينات تلعب بالتأكيد دوراً في شكل أجسامنا، لكن لا يزال بإمكاننا فعل الكثير لوقف انتفاخ الخصر والمخاطر الصحية المصاحبة له.

وتحذر هيئة الخدمات الصحية البريطانية من أنه يمكن أن يكون لديك مؤشر كتلة جسم صحي، لكن الدهون الحشوية المخفية التي تتركز في أعماق البطن تجعلك معرضاً للإصابة بالأمراض، وتؤكد الهيئة أن أفضل طريقة لفقدان الوزن إذا كنت تعاني من السمنة هي الجمع بين النظام الغذائي والتمارين الرياضية، وقياس خصرك طريقة جيدة للتحقق من أنك لا تحمل الكثير من الدهون حول معدتك.

وتقول مؤسسة القلب البريطانية إن أمراض القلب التاجية هي "أكبر قاتل" في المملكة المتحدة ، مشيرة إلى أن زيادة الوزن أو السمنة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.

وتضيف أن الأبحاث تظهر أن الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه يمكن أن يقلل من المخاطر لأنه يساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري من النوع الثاني والتي تعرضك لخطر أكبر للإصابة بأمراض القلب التاجية.

طباعة