الشركات المصنعة للسيارات تتسابق لعرض طرازاتها في ألعاب الفيديو

«غران توريسمو» ستُطرح نسختها السابعة على «بلاي ستايشن». أرشيفية

تستثمر شركات تصنيع السيارات كـ«بورشه وفورد ومازدا» أكثر فأكثر في ألعاب سباقات السيارات، سعياً منها إلى جعل سائقي المستقبل لاعبي اليوم يتأثرون في أصغر سن ممكنة بمركبات قد يقودونها فقط في نسختها الافتراضية.

وتشمل السيارات الـ400 في لعبة «غران توريسمو» المرجعية في المجال والتي تطرح نسختها السابعة الجمعة على أجهزة «بلاي ستايشن»، طرازات من مختلف المصنّعين العالميين، من فيراري إلى تويوتا مروراً بسيارات ميني أو بيجو أو تيسلا، في دمج بين الطرازات المعروفة تقليدياً وتلك الاستشرافية.

ويقول مسؤول العلامات التجارية في وكالة «أنزو» المتخصصة في الإعلانات في ألعاب الفيديو هندريك منز: «حصل تغيير في أسلوب التفكير. ففي تسعينات القرن الـ20، كانت هناك حاجة إلى مفاوضات طويلة مع الماركات قبل أن تمنحنا الحق في استخدام سياراتها في ألعاب الفيديو».

«لكن في قطاع بات يدرّ أموالاً تفوق تلك المتأتية من السينما والموسيقى، باتت العلامات التجارية تدفع مبالغ بالملايين أو عشرات الملايين لتظهر في بعض الألعاب. هذا يوفر لها منصة رائعة للظهور. وإذا ما كان المنافسون موجودين، فلا يمكن تالياً الغياب عن هذه الألعاب»، بحسب منز.

طباعة