أسرار العناية المستدامة بالبشرة

صورة

تعد الاستمرارية في الاهتمام والعناية بالبشرة من أهم العوامل التي تضمن بشرة صحية ونضرة في كل الأوقات. من دون عناية مستمرة لا يمكن أن تحصلي على نتائج طويلة الأمد من الكريمات وجلسات العناية بالبشرة التي تقومين بها اليوم، لأن مفعولها سيكون مؤقتاً وتزول نتيجتها بسبب التوقف والانقطاع عن الاهتمام بالبشرة.

مبدئياً، لا يهم سواء كانت هذه العناية في المنزل أو من خلال مراكز متخصصة في العناية بالبشرة، وإن كنت أنصح دائماً بتخصيص زيارة مرة واحدة على الأقل شهرياً لمركز عناية بالبشرة تثقين فيه للاهتمام ببشرتك بطريقة محترفة.

وقالت استشارية تجميل وعناية بالبشرة ميرنا كساب، إن كثرة كريمات ومنتجات العناية بالبشرة المستخدمة على البشرة وتنوعها من دون سبب حقيقي يبرر استخدامها؛ ستعطي نتيجة معاكسة تماماً وقد تكون كارثية في بعض الأحيان على البشرة، وكلما كان روتين العناية ببشرتك بسيطاً ويتضمن أقل عدد ممكن من المنتجات التي تناسب طبيعة بشرتك ومشكلاتها؛ كان أفضل لصحة بشرتك على المدى الطويل.

إذا كان مثلاً المرطب أو المنظف الذي تستخدمينه يؤدي وظيفته بشكل رائع ومناسب لبشرتك ولا يسبب لها حساسية فلا أنصح بتغييره بسبب مغريات من نوع تغيير اسم الماركة أو بناء على نصيحة صديقة جربت شيئاً آخر. ما هو مناسب لغيرك قد لا يكون مناسباً لبشرتك وطبيعتها ومشكلاتها.

ونوهت كساب: «بشرتنا جزء من أجسادنا وأرواحنا، وأي خلل في الجسد أو الروح سينعكس على صحتنا بشكل عام وصحة بشرتنا بشكل خاص. الغذاء السليم كفيل بأن تكون بشرتنا سليمة وصحية ونضرة. الابتعاد عن التدخين أو السهر الطويل مثلاً له دور كبير في حماية البشرة».

العوامل النفسية أيضاً تلعب دوراً في التأثير بشكل سلبي على الصحة والبشرة. بعض الأحيان قد تكون مشكلات البشرة المستعصية سبباً مهماً في سوء الحالة النفسية للسيدة، وهو موضوع مفهوم تماماً ولكن يجب عدم الاستسلام أو رفض تقبل الشخص لحالة بشرته وشكله. رضا السيدة عن نفسها وتأقلمها مع مشكلات بشرتها له دور كبير في تحسن صحتها النفسية والجسدية.

نوع وطبيعة بشرتنا

لا يمكن استخدام أي من منتجات العناية بالبشرة من دون معرفة نوع وطبيعة بشرتنا وهل هو مناسب لها أم لا. في كثير من الأحيان تستخدم السيدة منتجاً ما من نوعية ممتازة ولكن لأنه لا يناسب طبيعة بشرتها فيكون هو السبب في تضرر البشرة.

منظفات البشرة والكريمات النهارية والليلية والواقيات الشمسية أيضاً كلها يجب اختيارها بناء على نوع وطبيعة بشرتنا.

معرفة نوع بشرتنا أيضاً مهم لنعرف كيف يمكن التعامل معها في مختلف الظروف، فالبشرة الدهنية تختلف عن البشرة الحساسة أو الجافة في ما يتعلق بتأثير الطقس عليها وكيفية تنظيفها أو ترطيبها مثلاً.

النظافة المعتدلة

وأكدت كساب: «من أخطر العوامل على صحة البشرة هو عدم تنظيفها من المكياج والتعرق والأوساخ، خصوصاً قبل النوم. لو اضطررت بيوم من الأيام للاختيار بين نظافة البشرة وكل كريمات العالم فسأختار بالتأكيد نظافة البشرة.

لأهمية التنظيف قد تبالغ بعض السيدات في هذه العملية من خلال تنظيف البشرة بمواد قوية عليها أو من خلال التنظيف المتعدد خلال اليوم الواحد، وفي كلتا الحالتين الضرر كبير على البشرة. التنظيف المعتدل خلال النهار بمواد معتدلة ولطيفة على البشرة كافٍ للحفاظ على الطبقة الزيتية الطبيعية الموجودة على بشرتنا لحمايتها».

طباعة