لتخفيض الكوليسترول الضار وتحسين المزاج.. تناولوا هذه الفاكهة المذهلة

النظام الغذائي الصحي لا غنى عنه في الوقاية من اعتلال الصحة، ولكن دور المواد الغذائية الفردية أصبح موضع تركيز حاد أيضاً من قبل الباحثين، وخاصة فوائد بعض النباتات في الوقاية من الأمراض المزمنة أو السيطرة عليها، ومن تلك الأمراض ارتفاع الكوليسترول الضار، ووفقاً لإحدى الدراسة الحديثة يمكن لنبات أو فاكهة البرغموت والذي يشار له بأنه نوع هجين يمزج بين الليمون وبين البرتقال، أن يخفض مستويات الكوليسترول الضار لدى البشر بنسبة مذهلة تصل إلى 40 في المائة، فضلاً عن فوائده في تحسين المزاج.

ويُعرف ارتفاع الكوليسترول الضار بأنه من العوامل المسببة للأمراض والذي يعرض عشرات الآلاف لخطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية حول العالم سنوياً، ووفق صحيفة "إكسبريس" البريطانية فإن بحثاً تم نشره بدورية "المراجعات النقدية في علوم الغذاء والتغذية" الأكاديمية، أشار إلى أن "البرغموت" المشهور بأنه يعزز المزاج الإيجابي، له تأثير فعال في خفض الكوليسترول الضار، وكشفت النتائج الواعدة عن إمكانات علاجية في إدارة ارتفاع الكوليسترول مع مكملات البرغموت.

وعلاوة على ذلك، تتوافق النتائج مع مزيد من الأبحاث حول القوارض، والتي نُشرت في دورية أكاديمية أخرى، وسعى الباحثون إلى تحديد فوائد البرغموت في خفض الكوليسترول، وأوضح الباحثون أن هناك مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية التي تم العثور عليها في البرغموت بما في ذلك بروتيريدين وميتليتيدين بالإضافة إلى مركبات الفلافونويد الأخرى، تساعد على تقليل الكوليسترول الضار.

ومركبات الفلافونويد هي مضادات أكسدة قوية مرتبطة بمجموعة من النتائج الصحية الإيجابية، وتمت دراسة سماتها بعمق كبير، لا سيما فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.

وأوضح الباحثون أن معظم ثمار الحمضيات معروفة باحتوائها على مركبات الفلافونويد، إلا أن البرغموت فريد من نوعه لأنه يحتوي على نسبة عالية من مركبات الفلافونويد، وهذا يجعله مرشحاً قوياً كمضاد وقائي ضد السكتة الدماغية والنوبات القلبية.

طباعة