التغير المناخي يهدد الكلى البشرية بمشكلة خطيرة

وجد علماء وباحثون علاقة غريبة تربط بين التغير الماخي الحاصل في العقود الأخيرة وبين وجود وتطور مشكلة خطيرة داخل الكلى البشرية.

وفقا لدراسة أجراها باحثون في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP)، استندت إلى بيانات تم جمعها من مقاطعة ساوث كارولينا، فإن ارتفاع درجات الحرارة في العالم بسبب تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة حالات حصوات الكلى على مدى العقود السبعة المقبلة، حتى لو تم اتخاذ تدابير للحد من انبعاثات الغازات الناتجة عن الاحتباس الحراري.

ووجدت الدراسة بحسب وكالة «سبوتنيك» أن الزيادة في عدد الناس الذين ستواجههم مشكلة حصوات الكلى ستكون أكثر حدة إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء وقائي.

وباستخدام ولاية كارولينا الجنوبية كنموذج للدراسة، ولاحظوا أن زيادة حصوات الكلى ستكّلف نظام الرعاية الصحية بالولاية ما بين 57 مليون دولار و99 مليون دولار على مدى العقود السبعة المقبلة.

«في حين أنه من المستحيل التنبؤ على وجه اليقين بالكيفية التي ستؤدي بها السياسات المستقبلية إلى إبطاء أو تسريع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ، ومعرفة ما ستكون عليه درجات الحرارة اليومية في المستقبل، لكن يشير تحليلنا إلى أن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض من المحتمل أن يتسبب في زيادة العبء على الكلى (البشرية) ومرض حصوات الكلى».

ويعتبر مرض حصوات الكلى من الأمراض المؤلمة الناتجة عن ترسبات صلبة من المعادن التي تتطور في البول المركّز وتسبب بالألم عند مرورها عبر المسالك البولية، بحسب المقال المنشور في مجلة «scitechdaily» العلمية.

وزاد معدل حدوث هذه الحالة المرضية في العشرين عاما الماضية، خاصة بين النساء والمراهقين، حيث أظهرت الأبحاث السابقة أن ارتفاع درجات الحرارة المحيطة يزيد من خطر الإصابة بأمراض حصوات الكلى.


ونوه تايسان إلى أن «ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض سيكون له آثار كبيرة على صحة الإنسان»، وتابع: «بصفتنا باحثين في طب الأطفال، علينا واجب استكشاف عبء تغير المناخ على صحة الإنسان، حيث سيعيش أطفال اليوم هذا الواقع في المستقبل».

طباعة