نقص فيتامين د.. علامة تحذيرية تحدث ليلاً

في هذا الوقت من العام تعمل أجهزتنا المناعية بجهد كبير لمحاولة حمايتنا من الفيروسات المختلفة المنتشرة حولنا، ويمكن أن يساعد تناول نظام غذائي متوازن في هذه العملية، ولكن مع حالة الطقس وعدم حصول الناس على فيتامين د من أشعة الشمس في بعض البلدان، فإن البعض قد يعاني من نقص فيتامين د، والذي قد تكون له أحد الأعراض التي تظهر أثناء الليل، وهو قصر مدة النوم.

يساعد فيتامين د على تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات لدينا، وهذا بدوره يحافظ على قوة عظامنا وعضلاتنا وأسناننا، ونقلت صحيفة "إكسبريس" عن هيئة الخدمات الصحية البريطانية قولها إن نقص فيتامين د يمكن أن يؤدي إلى تشوهات العظام وآلام العظام.

كيف تعرف أنك تعاني من نقص فيتامين د؟

تشير إحدى الدراسات إلى أن علامة على نقص فيتامين د قد تكون موجودة أثناء النوم، ألا وهي قلة النوم.

ووفقاً لدراسة أمريكية حديثة فإن نقص فيتامين (د) مرتبط بـ "قصر مدة النوم"، وقال الدكتور مايكل بريوس إن علماء في جامعة تشينغداو الصينية حللوا نتائج العديد من الدراسات التي نظرت في دور فيتامين د في النوم، وحددت التحليلات صلات مهمة بين المستويات المنخفضة من فيتامين د وقلة النوم. ووجد الباحثون أيضاً أن المستويات المنخفضة من فيتامين (د) مرتبطة بنوعية النوم السيئة.

ماذا يجب أن نفعل إذا كان لدينا فيتامين د منخفض؟ وكيف يمكننا زيادة مستوياته إذا كنا لا نريد اللجوء إلى المكملات الغذائية؟

الجواب هو في نظامك الغذائي ومحاولة الحصول على الفيتامين من الشمس إن كان ذلك متاحاً، وتنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د ومنها الأسماك الزيتية مثل السلمون والسردين والرنجة والماكريل، علاوة على ذلك، يمكنك أيضاً العثور على فيتامين د في اللحوم الحمراء وصفار البيض والأطعمة المدعمة.

وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كنت تتناول الكثير من فيتامين (د) على مدى فترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى تراكم الكالسيوم الذي يمكن أن يضعف عظامك ويتلف كليتيك وقلبك، ولذلك فإن المتابعة مع طبيب والالتزام بتعليماته هو الحل الأمثل لتحديد النظام الغذائي المناسب.

طباعة