بهار يقتل الخلايا السرطانية ويقلل من نموها 80 %

كتبت صحيفة ديلي إكسبريس عن «سوبر طعام» لا يقتل الخلايا السرطانية فحسب، بل يقلل أيضًا من نموها.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن مؤسسة أبحاث السرطان الخيرية في المملكة المتحدة لأبحاث السرطان، إن الكركم هو علاج بديل للسرطان بسبب تركيزه العالي بشكل استثنائي من مضادات الأكسدة.

وتقول المنظمة: «هناك أدلة على أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم يمكن أن تقتل الخلايا السرطانية في حالات معينة. تظهر الدراسات المختبرية أن الكركمين له تأثيرات مضادة للسرطان على الخلايا السرطانية».

تظهر الأبحاث أيضًا أن البلدان التي يستخدم فيها الكركم على نطاق واسع في الغذاء لديها معدل إصابة أقل بالسرطان. وتُعزى الخصائص المضادة للسرطان لهذه الخضروات الجذرية الآسيوية إلى قدرتها على تقليل التورم والالتهابات.

 

يصف أحد التقارير العلمية المنشورة آثار الكركمين على مريض مصاب بسرطان الغدة الكيسية. إنه نوع نادر من السرطان يحدث في الغدد اللعابية وأجزاء أخرى من الرأس والرقبة.
وقد وصف له الكركمين مع عقار إيمانيتيب الذي يستخدم لعلاج أنواع مختلفة من السرطان. ولاحظ الطبيب المعالج: «بعد شهرين من العلاج، لوحظ استقرار للمرض، وفي الشهر السادس من العلاج، حدث انخفاض كبير في كتلة الورم (انخفاض بنسبة 80٪ في حجم الورم في الرئتين).

يوفر تناول الكركم فوائد إضافية، مثل تقليل مخاطر الإصابة بإعتام عدسة العين، والمياه الزرقاء، والتنكس البقعي، وتعمل مضادات الأكسدة القوية الموجودة في التوابل أيضًا على خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب.

وفقًا للخدمات الصيدلانية المتخصصة، يمكن تناول الكركم عن طريق الفم لعلاج أو منع مجموعة متنوعة من الحالات، بما في ذلك مرض السكري وارتفاع الكوليسترول ومرض الزهايمر.
عند تناول الكركم كدواء، فإن الجرعة المعتادة هي 400-600 ملليغرام تؤخذ ثلاث مرات في اليوم. وهذا يعادل 60 جرامًا من جذر الكركم الطازج أو 15 جرامًا من الكركم المجفف. إذا تم تناول الكركمين مع البيبيرين (أحد مكونات الفلفل)، فإن الجسم يمتصه بشكل أفضل».

ولكن إذا تم تناول الكركم بكميات كبيرة، فيمكن أن يسبب اضطرابًا في المعدة، وتجشؤًا حامضًا، وإسهالًا، ودوخة، وصداعًا.

ويحذر الأطباء من أن «تناول كميات كبيرة من مكملات الكركم يزيد بشكل كبير من مستويات أكسالات البول، مما يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى».

طباعة