لماذا نشعر بالتعب طوال الوقت؟.. إليكم أهم 8 أسباب

أسباب عديدة للشعور بالتعب والإرهاق طوال الوقت

إذا وجدت نفسك تشعر بالتعب أو الإرهاق وغلبة النعاس طوال الوقت، فهناك عدد من الأسباب التي يمكن أن تكون مسؤولة عن ذلك، بما في ذلك أي شيء من النظام الغذائي ونقص الفيتامينات إلى الإجهاد ونمط الحياة.

ويمكن أن تساهم العديد من العوامل في الشعور الإرهاق المستمر، ومنها عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى مشكلة صحية أساسية، ولكن في معظم الحالات يمكن إصلاحها بسهولة ببعض التغييرات في نمط الحياة.

وتتمثل الخطوة الأولى للتعامل مع التعب المفرط في تحديد سبب شعورك بالإرهاق لأن ذلك يساعد في تحديد الفرق بين النعاس العادي والشعور بالتعب طوال الوقت، وبحسب "ميرور" فهناك 8 أسباب محتملة للشعور بالتعب الدائم، وهي:

أسباب الشعور بالتعب والإرهاق

1. تخطي الوجبات أو الأكل بكثرة

إذا كنت تميل إلى تخطي الوجبات، فقد يكون هذا سبباً للشعور بالتعب الشديد. قد تعني الفجوات الطويلة في أوقات الوجبات أنك لا تحصل على الكمية المناسبة من السعرات الحرارية للحفاظ على طاقتك. يمكن أن يتسبب ذلك أيضاً في انخفاض نسبة السكر في الدم لديك.

من المهم عدم تخطي وجبات الطعام، وكذلك تناول وجبات خفيفة صحية معززة للطاقة مثل الموز وزبدة الفول السوداني والبسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة وألواح البروتين والفواكه المجففة والمكسرات بين الوجبات ، خاصة عندما تبدأ في الشعور بالخمول.

وفي حين أن تخطي الوجبات يضر بمستويات الطاقة لديك، فإن تناول الكثير من الطعام يمكن أن يكون له نفس التأثير، حيث يمكن أن يدفعنا موسم الأعياد إلى الانغماس في تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى حالة طاقة عالية يتبعها انهيار سريع من التعب بعد ذلك.

2. نقص الفيتامينات

يمكن أن يكون الشعور بالتعب طوال الوقت علامة على نقص أحد الفيتامينات. قد يشمل ذلك مستويات منخفضة من فيتامين د وفيتامين ب 12 والحديد والمغنيسيوم أو البوتاسيوم، ويمكن أن يساعدك مجرد فحص دم روتيني في تحديد الفيتامين الناقص لديك، وبمجرد تحديده يمكن للأطباء إما التوصية بتناول المكملات أو اقتراح زيادة تناول بعض الأطعمة الغنية بالفيتامينات لتصحيح النقص بشكل طبيعي.

3. قلة النوم

يحتاج معظم البالغين للنوم ما بين سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، إذا كنت تميل إلى السهر، فأنت بذلك تعرض نفسك لخطر الحرمان من النوم، لذا ابدأ في ممارسة عادات نوم أفضل لزيادة طاقتك بدءاً من النوم مبكراً، ومروراً بالاستحمام قبل النوم،

4. نمط الحياة

في حين أن النشاط البدني يمكن أن يعزز مستويات الطاقة لديك، فإن نمط الحياة الخامل يمكن أن يجعلك تشعر بالإرهاق والنعاس. وتساعد الأنشطة مثل التمرين على إفراز هرمون الإندورفين أو "هرمون السعادة". فهو لا يجعلك أكثر نشاطاً فحسب، بل إنه يعالج أيضاً مشكلات الصحة العقلية مثل الاضطراب العاطفي الموسمي، وينصح الأطباء بممارسة التمارين لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع لتقليل التعب وتخفيف التوتر وتحسين نومك.

5. زيادة الوزن

كلما زاد وزنك، زادت صعوبة عمل جسمك لإكمال المهام اليومية، مما يجعلك مرهقاً بسهولة أكبر.. ابدأ بتمارين خفيفة ثم اتخذ خطوات أكثر شدة لمساعدتك على إنقاص الوزن.

من المهم أن تضع خطة لخسارة الوزن وتحسين مستوى طاقتك. لا تقم بممارسة التمارين الرياضية القاسية على الفور لأن ذلك من المحتمل أن يسبب ضرراً أكثر من النفع. ابدأ بنشاط خفيف مثل المشي أو السباحة، وانتقل تدريجياً إلى التدريبات المكثفة مع تحسن قدرتك على التحمل.

الشيء الآخر الذي يساعد في إدارة الوزن هو تناول المزيد من الفاكهة الطازجة والخضروات والحبوب الكاملة مع تقليل تناول السكر والأطعمة السريعة والأطعمة الدهنية.

6. الضغط العصبي

يمكن أن يسبب الإجهاد المزمن الصداع وتوتر العضلات ومشاكل في المعدة والإرهاق، عندما تكون متوتراً فإن ذلك يسبب زيادة في هرمون الكورتيزول والأدرينالين مما يؤثر سلباً على احتياطيات الطاقة في جسمك مما يجعلك تشعر بالتعب.

يمكن أن تساعدك الأنشطة مثل التنفس العميق والتأمل في الحفاظ على هدوئك في المواقف العصيبة، ولذا فإن تعلم كيفية التحكم في التوتر هو خطوة مهمة في التغلب على الإرهاق المستمر.


7. اضطرابات النوم

يمكن أن تكون اضطرابات النوم أحياناً السبب الأساسي للإرهاق. أحد أكثر الاضطرابات شيوعاً هو توقف التنفس أثناء النوم، والذي يحدث عندما يتوقف تنفسك مؤقتاً أثناء نومك. وهذه حالة خطيرة حيث لا يتلقى دماغك وجسمك ما يكفي من الأكسجين في الليل مما يؤدي إلى التعب أثناء النهار، وقد يعرض هذا الاضطراب إلى السكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

8. الدواء والمرض

بعض الأدوية، حتى لو تم وصفها، يمكن أن تسبب لك الشعور بالتعب طوال الوقت. لذا ارجع إلى الوقت الذي بدأت فيه ملاحظة النعاس أثناء النهار لأول مرة. إذا بدأت في تناول أي دواء في ذلك الوقت تقريباً ، فتحقق من الملصقات لمعرفة ما إذا كان التعب هو أحد الآثار الجانبية الشائعة، وإذا كانت الإجابة بنعم، تحدث إلى طبيبك. قد يكون بمقدورهم وصف دواء آخر أو تقليل جرعتك.

وهناك حالات مرضية يمكن أن تسبب التعب ومنها فقر الدم ومشاكل الغدة الدرقية وانقطاع الطمث والسكري والاضطرابات الهضمية ومتلازمة التعب المزمن والألم العضلي الليفي والتهابات أخرى، وإذا كنت قد عانيت من التعب لمدة تزيد عن شهرين إلى ثلاثة أشهر ولا يوجد سبب واضح، فقد يكون من المفيد التحدث إلى طبيبك بشأن فحص الدم.

طباعة