«طيران الإمارات» تدعم السياحة إليها عبر شبكتها الدولية

#سياحة.. سيشيل.. طبيعة ساحرة وسط غابات استوائية (فيديو)

صورة

نظمت «طيران الإمارات»، و«هيئة السياحة في سيشيل»، رحلة تعريفية لممثلي وسائل إعلام إماراتية إلى جزر سيشيل لإبراز مناطق الجذب السياحي فيها، واستضاف الإعلاميين «إل إكس آر مانغو هاوس سيشيل LXR Mango House Seychelles»، فندق البوتيك الفاخر الذي افتتح حديثاً على الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة ماهي الرئيسة.

وجاءت الرحلة في إطار اتفاقية الشراكة بين «طيران الإمارات» وهيئة السياحة في سيشيل، وحملة أوسع للمساعدة في إعادة بناء الثقة في السفر إلى أرخبيل الجزر الساحر في المحيط الهندي، وتأكيد التزام طيران الإمارات بتوفير رحلات مريحة إلى هناك.

وتضمّن برنامج الرحلة جولات تعريفية في الجزر وإلقاء الضوء على الإجراءات المتبعة لضمان صحة وسلامة الزائرين والعاملين في صناعة السياحة.

وتتضمن الشراكة الاستراتيجية بين طيران الإمارات وهيئة السياحة في سيشيل تنظيم سلسلة من الحملات الإعلامية المشتركة في منطقة الخليج العربي، التي تعد واحدة من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى سيشيل، وتشغل طيران الإمارات حالياً تسع رحلات في الأسبوع بين دبي وسيشيل بطائرات البوينغ 777-300ER بتقسيم الدرجات الثلاث: السياحية والأعمال والأولى.

واستأنفت سيشيل استقبال السياح منذ أغسطس 2020، وأصبحت «طيران الإمارات»، أول ناقلة تسير رحلات إلى هذه الدولة الواقعة في المحيط الهندي والمكونة من أرخبيل من الجزر. ولزيارة الجزيرة الشهيرة في المحيط الهندي، يتوجب على المسافرين تقديم دليل على اختبار «كوفيد-19» سلبي سارٍ لمدة 72 ساعة من تاريخ السفر. ولن يُطلب من المسافرين الحجر الصحي عند الوصول، إلا أن عليهم التأكد من اتباع اللوائح الصحية المتبعة كارتداء كمامات الوجه في الأماكن العامة وتحقيق التباعد الاجتماعي.

وتتيح «طيران الإمارات» على الدوام عروضاً سعرية للسفر إلى هذه الوجهة السياحية وتعتبر من أكبر الداعمين لحركة السفر الدولية إلى هذه الوجهة عبر شبكة محطاتها العالمية، كما حلت السوق الإماراتية في المركز الأول عالمياً كأكبر الأسواق المصدرة للزوار الدوليين إلى سيشيل خلال الربع الأول من العام الجاري 2021 وفقاً لبيانات المكتب الوطني للإحصاء في البلاد.

وتتكون سيشيل من أرخبيل من الجزر الواقعة بين قارتي إفريقيا وآسيا، وتضم الثقافة السيشيلية تأثيرات متعددة لعل أكثرها وضوحاً تلك القادمة من الثقافات الإفريقية والهندية. وتعد سيشيل دولة إفريقية على الرغم من وقوعها وسط المحيط الهندي على بعد 1600 كيلومتر إلى الشرق من كينيا، فيما تنقسم جزرها التي يبلغ عددها 115 بين جزر غرانيتية وأخرى مرجانية.

وظهرت جزر سيشيل لأول مرة على الخرائط البرتغالية في عام 1505، فيما يرجح أن يكون التجار العرب المسلمون قد زاروها قبل ذلك بكثير.

في عام 1742، أرسل الحاكم الفرنسي لموريشيوس رحلة استكشافية إلى الجزر، تلتها مجموعة ثانية من المستوطنين الفرنسيين عام 1756 مصطحبين معهم مجموعة من الأفارقة والهنود، وقد حصل هؤلاء في ما بعد على حيازة رسمية للأراضي من قبل المستعمرة الفرنسية في موريشيوس. واليوم تعتبر جزر سيشيل وجهة استوائية شهيرة من قبل زوارها الذين يحرصون على التمتع بشواطئها الجذابة ومشاهدة غروب الشمس المبهر، بالإضافة إلى تجربة الغوص عالمية المستوى، وعلى الرغم من مساحة سيشيل الصغيرة البالغة 444 كيلومتراً، فإن عدداً قليلاً من الزوار يتمكن من مشاهدة جميع المعالم الموزعة على 115 جزيرة جرانيتية ومرجانية. ويتكون الأرخبيل من سيشيل الداخلية والتي تتألف بمعظمها من الجزر الجرانيتية، وهي تضم المنتجعات السياحية الرئيسة، بينما تتألف سيشيل الخارجية من جزر مرجانية غير مأهولة يمكن الوصول إليها عن طريق يخت خاص أو طائرة مستأجرة.

يصل معظم الزوار إلى جزيرة ماهي التي تعد الجزيرة الرئيسة، والتي تضم 65 شاطئاً متداخلاً مع المياه الزرقاء الصافية، وعند الوصول إلى المطار يمكن التوجه إلى فكتوريا، أصغر عاصمة في العالم.

هناك سيجد الزوار معظم مناطق الجذب السياحي في البلاد بما في ذلك متحف التاريخ الطبيعي، ومركز كوديفار للحرف، بالإضافة إلى الحدائق النباتية، وللراغبين في التمتع بالهواء الطلق في المناطق الاستوائية يمكنهم التوجه إلى تلال الغابات المطيرة التي غالباً ما تعلوها السحب للقيام بجولة ضمن أجواء البيئة الطبيعية الخلابة.

تأثرت المأكولات في سيشيل إلى حد كبير بثقافات الجزيرة الغنية، حيث يتم استخدام الأسماك وجوز الهند والتوابل بكثرة في تحضير الوجبات، وتشمل الأطباق الكريولية التقليدية الأخطبوط المشوي، والمحار مع التوابل الحارة، وحساء اليقطين، بينما تشمل الأطباق الأخرى المفضلة سمك الباركودا المشوي على الفحم أو قشور جوز الهند، كما يتوافر أيضاً السمك المملح، والذي يصنف ضمن المأكولات المحلية.

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.


115 جزيرة

مع وجود 115 جزيرة في سيشيل تعتبر جميعها جديرة بالاستكشاف، تتألف ماهي من 42 جزيرة جرانيتية تقع جميعها ضمن نطاق يمتد 56 كيلومتراً حول جزيرة ماهي الرئيسة. وتعد جزيرة براسلين وجهة شائعة تبعد 44 كيلومتراً إلى شرق ماهي، بالإضافة إلى وجود متنزه فالي دو ماي المدرج ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي.

طباعة