برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تهدّد الصغار بالسمنة والسكري وأمراض القلب

    صحة.. خبيرة تغذية تحذّر: لا تجنوا على أطفالكم بالأطعمة المصنّعة

    السمنة في مرحلة الطفولة مشكلة خطرة. أرشيفية

    أكدت خبيرة تغذية الأطفال في مستشفى كليفلاند كلينك، الدكتورة إيفلين بندن، أن الأطعمة التي خضعت لتصنيع مفرط، تتسبب في انتشار السمنة بين الأطفال في جميع أنحاء العالم.

    وحثّت الخبيرة الآباء على اتباع أنظمة غذائية صحية لمنع حدوث المشكلات الصحية لأطفالهم على المدى الطويل، مشيرة إلى نتائج دراسة حديثة أجريت في بريطانيا تُظهر أن زيادة نسبة الأطعمة مفرطة التصنيع في تغذية الأطفال تجعلهم أكثر عُرضة لزيادة الوزن أو السمنة في مرحلة البلوغ.

    وأجريت الدراسة على أكثر من 9000 طفل، ونُشرت نتائجها في مجلة الجمعية الطبية الأميركية.

    ووجدت الدراسة أن الأطعمة، التي تعرّضت للإفراط في التصنيع، تعدّ في المتوسط مصدراً لما يزيد على 60% من السعرات الحرارية، التي يتناولها الأطفال البريطانيون.

    أمراض

    أكّدت إيفلين بندن أن السمنة في مرحلة الطفولة «مشكلة خطرة»، معتبرة أن الوجبات الغذائية، التي تحتوي على كثير من الأطعمة مفرطة التصنيع «قد تتسبب بارتفاع مخاطر إصابة الأطفال بالسمنة والسكري وأمراض القلب والسرطان على المدى الطويل».

    ودعت خبيرة التغذية في «كليفلاند كلينك للأطفال» الآباء إلى منع أبنائهم من تناول الأطعمة مفرطة التصنيع، وأن يستبدلوا بها الأغذية الكاملة، مع الحدّ من تناول الحلويات، وتشجيعهم على تناول وجبات خفيفة صحية من الفواكه والخضراوات، والاستعاضة عن المشروبات الغازية والعصائر بالماء والمياه المنكهة والحليب.

    سعرات حرارية

    تابعت الخبيرة: «إضافة إلى كون الأطعمة والمشروبات مفرطة التصنيع، مثل البيتزا المجمدة والمشروبات الغازية والخبز الجاهز المنتج بكميات تجارية والوجبات الجاهزة، غنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة أو المتحولة والسكر والملح والمكونات، التي تُطيل عمر هذه المنتجات، فهي أطعمة لا تحتوي على كثير من الفوائد الغذائية».

    وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى وجود 340 مليون طفل ويافع يعانون زيادة الوزن أو السمنة في جميع أنحاء العالم، بينهم 39 مليون طفل دون سن الخامسة. ويعيش معظم سكان العالم في بلدان تؤدي فيها زيادة الوزن والسمنة إلى وفاة أشخاص أكثر ما يؤدي إليها نقص الوزن.

    ودعت بندن الآباء إلى البحث عن دلائل غير مباشرة على زيادة الوزن لدى أطفالهم، مثل صعوبة النوم أو سرعة الشعور بالتعب عند القيام بنشاط بدني، مشيرة إلى أن الطبيب أو خبير التغذية يستطيع تقديم المشورة للآباء في هذا الشأن.

    طريقة مناسبة

    أضافت بندن: «قد يكبر الأطفال واليافعون وتزيد السمنة لديهم، لكن تمكنهم من إجراء تغييرات في نظامهم الغذائي وممارسة الرياضة سيجعلهم قادرين على إبطاء الزيادة في الوزن وإيقافها بطريقة مناسبة».

    وتقترح خبيرة التغذية شراء الفواكه والخضراوات المجمدة، أو الفواكه المعلبة في العصير الخاص بها، أو الخضراوات، التي لا تحتوي على ملح مضاف، في حال لم تكن الأطعمة الكاملة متاحة بسهولة.

    وأوصت بتناول اللحوم قليلة الدهن، مثل الدجاج والديك الرومي واللحوم منخفضة الصوديوم، ومنتجات المعكرونة والبسكويت المصنوعة من القمح الكامل.


    إيفلين بندن:

    • «على الآباء البحث عن دلائل غير مباشرة على زيادة الوزن لدى أطفالهم، مثل صعوبة النوم أو سرعة الشعور بالتعب عند القيام بنشاط بدني».


    مبادئ

    شددت الدكتورة بندن، الآباء على التفكير في تبني المبادئ التوجيهية الصحية العالمية في مجال تناول الطعام، التي توصي بأن يكون نصف طبق الطعام مؤلفاً من الفواكه والخضراوات، ونصفه الآخر من الحبوب والبروتينات وبعض منتجات الألبان.

    وأوضحت: «ينبغي على الآباء تشجيع أطفالهم على الاستجابة للشعور بالشبع مثلما يستجيبون للشعور للجوع، بدلاً من دفعهم إلى تناول طبق طعامهم عن آخره، ما قد يؤدي إلى إفراطهم في تناول الطعام».

    • 340 مليون طفل ويافع يعانون زيادة الوزن أو السمنة في جميع أنحاء العالم، بينهم 39 مليون طفل دون سن الخامسة.

    طباعة