العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بروفيسور ألماني: لا إجابات واضحة عن أسباب المرض

    صحة.. السكري من النوع الأول لدى الأطفال.. نصائح للتعايش

    التشخيص المبكر للمرض يحدد العلاج المناسب. أرشيفية

    عندما يُشخص طفل بمرض السكري يبدو الأمر كالصدمة بالنسبة للوالدين، إذ ينظر إليه في بداية الأمر على أنه مرض مزمن أصاب الطفل، ويستمر معه مدى الحياة، سيفرض عليه المزيد من القيود، لكن بعد الصدمة الأولى سرعان ما يتم البحث على كيفية التعايش الصحيح مع الأمر، وتجاوز الأضرار، ومعرفة أن الحياة لم تنته بالتشخيص.

    وأوضح البروفيسور المتخصص في علاج مرض السكري في مرحلة الطفولة، أندرياس نوي، أنه على عكس داء السكري من النوع الثاني، لا يلعب نمط الحياة دوراً مع النوع الأول، لأنه عبارة عن رد فعل مناعي ذاتي، يسبب مرض السكري من النوع الأول.

    دور الجينات

    لا توجد إجابات واضحة حتى الآن عن السبب في حدوث المرض. وأضاف البروفيسور أن العوامل الجينية تلعب دوراً صغيراً في هذا الأمر، إضافة إلى ذلك، هناك عوامل خطورة لا نعرفها بالتفصيل يمكن أن تؤدي إلى المناعة الذاتية.

    ومع ذلك، من المهم معرفة الأعراض الدالة على الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وهي: الشعور بالعطش، وكثرة التبول، وفقدان الوزن، والتعب المستمر.

    وإذا ظل مرض السكري غير مكتشف لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى اختلال التمثيل الغذائي، ما قد يهدد الحياة، وفي هذه الحالة قد لا يتمكن الطفل من المشي أو الوقوف، مع معاناة من خلل في الاتزان والإدراك، وفي الحالات القصوى قد يتعرض لغيبوبة السكري.

    وفي حالة ملاحظة العلامات الدالة على السكري، فإنه ينبغي إجراء تشخيص سريع، إذ يقيس طبيب الأطفال نسبة السكر في الدم أو السكر في البول، ويتم ذلك في غضون بضع دقائق، وبعدها يتم التشخيص، وتحديد العلاج المناسب.

    رعاية خاصة

    من جانبها، أشارت رئيسة رابطة مساعدة الأطفال المصابين بداء السكري، مارليز نيزه، إلى أن مرض السكري المعتمد على العلاج بالأنسولين يزيد الأمر صعوبة، لاسيما إذا كان الطفل يذهب إلى المدرسة أو رياض الأطفال، وهو ما يتطلب رعاية خاصة وعلماً ممن في المدرسة أو رياض الأطفال.

    وترى نيزه أنه يجب أن يكون لدى معلمي الطفل والمربين معرفة أساسية معينة بمرض السكري المعتمد على الأنسولين، وهذا يشمل التعرف إلى حالة نقص سكر الدم الخطرة، ومعرفة ما يجب القيام به، وحتى في الرحلات المدرسية وغيرها من الأنشطة غير العادية.

    دور الآباء والأخوة الكبار

    قالت رئيسة رابطة مساعدة الأطفال المصابين بداء السكري، مارليز نيزه: «من الطبيعي أن يقع الجزء الأكبر من التعامل الصحيح على مرافقي الطفل في المنزل من الآباء والأخوة الكبار، فكلما تم تدريبهم بشكل أفضل، أصبحوا قادرين على التعامل مع مرض السكري وفهمه، وكان بإمكانهم دمج أطفالهم بشكل أفضل في الحضانة أو المدرسة».

    • الأعراض الدالة على الإصابة: الشعور بالعطش، وكثرة التبول، وفقدان الوزن، والتعب المستمر.

    طباعة