بقالات بلا موظفين تسد نقص المحال الكبرى في أرياف السويد

صورة

تنتشر في الأرياف السويدية أخيرا متاجر من نوع آخر لخدمة السكان بعد إغلاق محال بقالة كثيرة أبوابها... إذ بات في الإمكان ابتياع الحاجيات من أجهزة توزيع آلية مقامة داخل مستوعبات نقالة موضوعة قرب الحقول من دون أي موظفين.

وفي منطقة فيكهولم الزراعية الصغيرة التي لا تضم سوى بضع مئات من السكان، على بعد حوالى 80 كيلومترا من العاصمة ستوكهولم، أغلق آخر محل بقالة قبل أكثر من عشر سنوات. كما أن المتجر التابع لمحطة الوقود الوحيدة في المنطقة أنهى نشاطه هو الآخر قبل عام ونصف عام وكان أقرب سوبرماركت يبعد نصف ساعة بالسيارة، إلى أن وصل في تموز/يوليو الماضي هذا المتجر الآلي الذي يعمل على مدار الساعة ويتيح شراء مئات القطع من دون أي صندوق للدفع.

وفي بلد من بين الأكثر تطورا على الصعيد الرقمي في العالم، تفيد "ليفزس" ومنافسون لها مثل "أوتومات" و"24 فود" من النسبة المرتفعة للغاية للسكان المتصلين بالإنترنت. ففي 2019، كان 92 % من السكان يملكون هاتفا ذكيا، في مقابل 77 % في فرنسا.
وللمفارقة، تشكل متاجر "ليفزس" الصغيرة في قلب الريف "نقطة التقاء" لسكان فيكهولم.

وتقول جوليا "نأتي إلى هنا ونملأ مركباتنا بالوقود وندخل لشراء بعض الحاجيات وقد نلتقي أحدهم في الداخل ونتبادل الأحاديث". كذلك عززت جائحة كوفيد-19 الفائدة المتوخاة من هذا المتجر، خصوصا لعدم الحاجة إلى أي تلامس والذي بات يُمنع دخوله لأكثر من شخص واحد لأسباب صحية.
ويعتزم دانيال لونده افتتاح أول متاجره في الخارج "مطلع السنة المقبلة".

 

طباعة