من أجل بشرة صحية في الصيف

#النصف_الحلو.. 5 نصائح لاستخدام الواقي الشمسي

صورة

لا تخفى على أحد في عالم اليوم أهمية الواقي الشمسي في الحماية من حروق الشمس وسرطان الجلد والشيخوخة المبكرة وتجاعيد البشرة، التي قد تسببها أشعة الشمس فوق البفسجية الضارة. لكن المشكلة هي في بعض المعلومات المغلوطة التي قد يتداولها الناس حول هذا الموضوع، أو في التطبيق غير الصحي لهذه الواقيات.

وهنا تشارك استشارية التجميل والعناية بالبشرة، ميرنا كساب، أهم النصائح المتعلقة بالواقي الشمسي وكيفية استخدامه بطريقة فاعلة. وقد تكون هذه النصائح بسيطة، لكن تطبيقها بالطريقة الصحيحة سيضمن حماية أفضل للبشرة من أشعة الشمس ومضارها. ورغم أننا نتفهم الرغبة القوية لدى كثير من الفتيات بالحصول على لون ذهبي وسمرة بشرة جذابة، لكن عندما يكون هذا على حساب صحتنا وتعريض أنفسنا لخطر الإصابة بأمراض كثيرة تسببها أشعة الشمس، فبالتأكيد سيكون هذا هو الجمال غير الصحي الذي نحذر منه دائماً:

1- كمية كافية

يجب وضع كمية كافية من الواقي الشمسي على المنطقة غير المغطاة بالملابس، فالكريم في هذه النقطة مفيد جداً، خصوصاً في الأيام التي نعرف فيها مسبقاً بقضاء وقت طويل تحت الشمس كالذهاب إلى الشاطئ أوالسباحة، لأن وضع كمية قليلة من كريم بعامل حماية 50 ستنخفض فاعليته لتكون بدرجة 30 أو 15.

كما يجب وضع الواقي الشمسي مرة أخرى كل ساعتين، خصوصاً عند السباحة والتعرق، أو الوقوف لمدة طويلة تحت أشعة الشمس.

2- روتين يومي

الأشعة فوق البنفسجية الضارة يمكن وجودها حتى في الأيام التي تحتجب فيها الشمس بسبب الغيوم، لذلك يجب وضع كريمات الحماية حتى في هذه الأيام الملبدة بالغيوم، ولا يكفي اقتصارها على الأيام المشمسة. أيضاً فإن الوجود في الظل أو فصل الشتاء لا يعني عدم وجود للأشعة الضارة.

وكقاعدة عامة يجب أن يكون الواقي الشمسي جزءاً من الروتين اليومي طوال أيام السنة، أو على الأقل وضعه في كل مرة نكون فيها بالخارج في الهواء الطلق.

3- الواقي وحده لا يكفي

استخدام الواقي الشمسي لا يعني أنه يمكنك البقاء بأمان تحت الشمس لمدة أطول.

فالواقي الشمسي غير كاف لوحده للحماية 100% من الأشعة الضارة، وإن كان بأعلى درجة عامل حماية. لذلك من المهم جداً الابتعاد قدر الإمكان عن أشعة الشمس المباشرة، والبحث عن الظل وارتداء الملابس الواقية لأطول مدة ممكنة. ويجب وضع كريم الحماية من الشمس قبل ربع ساعة على الأقل من الخروج تحت الشمس.

4- بشرة داكنة

صحيح أن البشرة الداكنة تتمتع بعض المقاومة والحماية الطبيعية لبعض مضار أشعة الشمس عكس البشرة الفاتحة، ولكن من الخطأ عدم استخدام الواقي الشمسي، أو استخدام كمية أقل أو عامل حماية أدنى لهذا السبب.

فالواقي الشمسي هو بمثابة درع لوقاية البشرة من الحروق وسرطانات الجلد، ولكن ما ينساه أصحاب البشرة الداكنة الذين لا يضعون كمية كافية من كريمات الحماية أنها أيضاً تحمي من بعض مشكلات البشرة الأخرى، مثل التصبغات والكلف والبقع البنية والتجاعيد وترهلات البشرة.

5- ماكياج

منتجات المكياج التي تحتوي على عامل حماية من الشمس باتت متوافرة لدى معظم (البراندات)، ولكنها للأسف لا تكفي وحدها لتقديم حماية مثالية من الشمس لأسباب عدة، منها أنها لا توضع بالكمية نفسها على كل مناطق البشرة، فكريم الأساس قد يكون سميكاً في منطقة ورقيقاً في منطقة أخرى من الوجه. وثانياً لأننا نحتاج للواقي الشمسي على أماكن لا يستخدم فيها الماكياج كالأذنين والرقبة واليدين. وثالثاً لأن مستحضرات التجميل ليست مقاومة للماء دائماً، وهو شرط أساسي للواقي الشمسي الجيد.

الأفضل دائماً وضع كمية كافية من الواقي الشمسي أولاً ثم «الفاونديشن» والماكياج.

طباعة